رئيس التحرير
عصام كامل

ننشر تفاصيل جديدة في محاولة اغتيال شاهد «الهروب الكبير».. 3 ملثمين يستقلون سيارة فيرنا يطلقون 12 رصاصة على «زنون» .. شقيقه يحمل عناصر «الإرهابية» المسئولية.. أصدقاؤه يطال

18 حجم الخط

سيطرت حالة من الغضب والحزن الشديدين بين أهالي مدينة السادات بالمنوفية، عقب إصابة المحامي أحمد فتحى زنون، الشاهد في قضية هروب قيادات الإخوان الإرهابية من سجن وادى النطرون والمعروفة إعلاميا بقضية "الهروب الكبير"، ونقله إلى مستشفى السادات لإجراء الإسعافات الأولية، وتحويله بعد ذلك إلى مستشفى شبين الكوم.


إرهاب سياسي
وقال جمال زنون، شقيق المصاب، إنه فوجئ بالخبر، مؤكدا أن شقيقه لا يستحق ما تعرض له، مشيرا إلى أن هذا الاعتداء عليه من أجل ترهيبه وإرجاعه عن آرائه السياسية مشيرا إلى أن الجماعة الإرهابية هي المتورطة في هذا العمل الإجرامى، وأنه يطالب الدولة بأخذ حق شقيقه وسرعة القبض على الجناة.

خرق القانون
وأضاف محمد على، أحد أصدقاء زنون، أن ما يحدث بمدينة السادات من مسيرات لعناصر الجماعة الإرهابية بشكل يومى أمر لا يمكن السكوت عليه، ولابد من التعامل معهم بكل قوة لخرقهم قانون التظاهر.

لفت إلى أن ما تعرض له زميله هو رسالة إلى كل من هم في خندق الرافضين للجماعة الإرهابية وأعمالهم الإجرامية مضيفا أنهم يريدون العودة من جديد على حساب دماء الأبرياء من هذا الوطن.

3 اعتداءات إجرامية
وأشار على، أن صديقه زنون تعرض لأكثر من واقعة خلال الفترة الأخيرة، إذ تعرض لإحراق شقته، ومكتبه إضافة إلى العديد من وقائع التعدى الشخصى عليه، مؤكدا أن صديقه واجه العديد من الصعاب.

السيارة الفيرنا
وأضاف حسام متولى، صديق "زنون" أنه أثناء خروج المجنى عليه من مكتبه بالمنطقة الرابعة بجوار سوق الخضار بمدينة السادات لاستقلال سيارته وعلى مسافة 100 متر تقريبا من مكتبه فوجئ بسيارة يستقلها ثلاثة مجهولين بينهم ملثم بحوزته سلاح آلى أطلق 12 رصاصة أدت إلى إتلاف السيارة وإصابة زنون بطلقتين في الفخذ والقدم، مشيرا إلى أن المجهولين كانوا يستقلون سيارة فيرنا سوداء اللون، كما أكد شهود العيان.

وقال الحاج إبراهيم السروجى، أحد أقارب زنون، أنه تعرض لتعديات من جماعة الإخوان، كان آخرها أنه تعرض لسيناريو مشابه لأحمد زنون، وهو إطلاق وابل من الأعيرة النارية عليه وإصابته بالعديد من الإصابات إلا أن العناية الإلهية أنقذته.

العدالة الناجزة
وطالب الجميع بضرورة أن يكون هناك عدالة ناجزة للقضاء على أي مخالفات وتعديات على حقوق الأفراد، مؤكدين على أنهم لن يتركوا حق أي مواطن تعرض للأذى بالمدينة.
الجريدة الرسمية