بالفيديو.. أبرز 4 معارك مع الأزهر.. اغتيال فرج فودة بسبب أفكاره بعد فتوى تكفيره.. نصر أبو زيد طلقته المحكمة من زوجته عقب الحكم بردته.. مطالبات بمصادرة كتب سيد القمني.. وإسلام بحيري ينضم للقائمة
معارك دائمة ومستمرة تخوضها مؤسسة الأزهر ضد بعض الشخصيات التي تملك آراء مختلفة عن المتعارف عليه في القضايا الإسلامية، وهو ما يتصدى له الأزهر من منطلق الدفاع عن الدين والحفاظ عليه من عدم المختصين العاملين على تشويش الجمهور، فيما يرى الجانب الآخر أنه نوع من الوصاية الدينية.
وفي هذا التقرير ترصد «فيتو» أهم الشخصيات الذين نشبت بينهم وبين مؤسسة الأزهر معارك عنيفة، وكيف انتهت.
وقف برنامج "بحيري"
كان آخر هؤلاء إسلام بحيري، الذي يقدم برنامجا على إحدي الفضائيات، وينتقد فيه التراث الإسلامي والكتب الأساسية، معتبرًا إياها غير صحيحة وتحتاج لتنقية.
وفي مشادة هاتفية على أحد البرامج هاجم مستشار شيخ الأزهر ، بحيري، معتبرًا ما يقوله هو تشكيك في ثوابت الدين ،وهو ما دفع بحيري إلى القول إن ما يريده الأزهر عودة لمحاكم التفتيش مرة أخرى، وعلى إثر هذا قرر شيخ الأزهر تقديم بلاغ إلى النائب العام لوقف برنامج بحيري.
سيد القمني
وكان للدكتور سيد القمني هو الآخر معركة مع مؤسسة الأزهر، بعد آرائه التي أخرجها في كتابه "الله"، والذي يقول فيه إن القرآن يشتمل على حقائق تاريخية مثل الغزوات والصراع بجانب جزء آخر أسطوري، زاعمًا أنه نص تاريخي قابل للنقد، بجانب دعوته إلى حرية الإلحاد في مصر، وهو ما دفع الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في أول مهامه بتقديم مذكرة إلى القضاء الإداري بتفنيد آراء القمني.
وطالب الأزهر في مذكرته بمنعه من أي جوائز تكريم ،وكان ذلك بعد حصوله على جائزة تشجيعية من وزارة الثقافة، كما طالب بمنع تداول كتبه في أي مكتبة ،ورغم التضييق ما زال القمني يكتب عن آرائه بجانب استضافته في عدد من البرامج، وإن كان ظهوره قليلا.
اغتيال فرج فودة
وكانت أشهر المعارك هي تلك التي قامت بين الأزهر والمفكر فرج فودة الذي اغتيل في يونيو عام 1992 على يد ثلاثة شباب أحدهم يقضي عقوبة السجن ، وهو أبو العلا عبدربه عضو الجماعة الإسلامية وكان سبب مقتله هو الفتوى بردته.
وكان من أصدر فتوى بردة فودة عن الإسلام هو الدكتور محمود مزروعة أحد قيادات الأزهر بجانب فتوى للجماعات الإسلامية عن فودة الذي كان يرفض الحجاب ، بجانب رفضه القاطع لأي حكم باسم الدين ،وهو سبب استقالته من حزب الوفد الجديد في انتخابات 1984 حينما قرر التحالف مع الإخوان.
وكان خبر اغتياله سببا لفرح مأمون الهضيبي مرشد جماعة الإخوان وقتها، الذي أكد سعادته بمقتل فودة.
«نصر أبو زيد» تطليق بأمر المحكمة
أما نصر حامد أبوزيد، الأستاذ بكلية الآداب بجامعة القاهرة، فقد وصلت المعركة بينه وبين الأزهر إلى إصدار حكم بتكفيره على يد الدكتور عبدالصبور شاهين الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، وكان مشرفا على رسالة أبوزيد التي انتقد فيها الخطاب الديني، ومن ثم أعد شاهين تقريرا للأزهر، أوضح فيه عداوة أبوزيد للقرآن والسنة ، ووصل الأمر إلى تطليقه من زوجته - بأمر من المحكمة- التي هاجرت معه بعد ذلك إلى النمسا.
