رئيس التحرير
عصام كامل

"الفرنسي للديانة الإسلامية" يدين تصريحات رئيس الطائفة اليهودية بفرنسا

18 حجم الخط


ندد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الذي يضم عدة هيئات إسلامية فرنسية، بتصريحات روجيه كوكيرمان، رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، والتي قال فيها إن المسلمين وراء جميع الجرائم العنيفة، وقاطع العشاء السنوي الذي تقيمه الجماعة اليهودية، والذي كان من المقرر سلفا أن يتحدث فيه فرانسوا هولاند.


وخلال العشاء السنوي، مساء أمس الإثنين، حث الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند شركات الإنترنت مثل "جوجل" و"فيس بوك"، على محاربة خطاب الكراهية على الإنترنت، لكن حديثه الموجه لجماعة يهودية، شابه خلاف بين زعماء الجاليتين اليهودية والمسلمة في فرنسا.

ودعا الرئيس الفرنسي، الذي لم يتطرق مباشرة في كلمته في عشاء المجلس التمثيلي إلى الخلاف الممثلين للطائفتين، أن يكونوا أكثر حذرا في تصريحاتهم، وقال في كلمة ركزت على التمييز: "إن قانونا جديدا ضد التطرف الإسلامي الجهادي سيكشف عنه النقاب في مارس".

وأشعل الخلاف التوترات من جديد في بلد تعيش فيه أكبر جالية يهودية، وأكبر جالية مسلمة في أوربا، بعد أسابيع من دعوة الزعماء إلى التحلي بروح "الوحدة الوطنية"، ردا على سلسلة من الهجمات التي شنها متشددون إسلاميون أدت إلى سقوط 20 قتيلا بينهم ثلاثة مهاجمين.

وكان روجيه كوكيرمان رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، قال لراديو أوربا 1: "هناك أمور لابد من إعلانها بوضوح فكل أعمال العنف يرتكبها شبان مسلمون" وتابع قائلا: "بالطبع إن هؤلاء الشبان أقلية ضئيلة والجالية المسلمة والمسلمون هم أوائل الضحايا."

وندد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي يضم عدة هيئات إسلامية فرنسية بتصريحات كوكيرمان، ووصفها بأنها "غير مسئولة وغير مقبولة" وقال إنه لن يحضر العشاء السنوي للمجلس التمثيلي.

وقال عبد الله زكري رئيس الوحدة المعنية برصد حوادث العداء للمسلمين في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية لتليفزيون بي.إف.إم. "لا أظن أن السيد كوكيرمان من الشخصيات التي تساهم في أن نتعايش معا سلميا."

وقال كوكيرمان الذي لم يتطرق في كلمته في العشاء إلى تصريحاته السابقة إن اليهود والمسلمين في قارب واحد ويأمل أن ينتهي الخلاف سريعا.
الجريدة الرسمية