الدفاع بـ«النطرون»: مكالمة مرسي للجزيرة لا تدينه
قال دفاع المتهمين صبحى صالح ومحيي حامد وحمدى حسن، في مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة، في قضية اقتحام سجن وادي النطرون، بأن اللواء محمود وجدى وزير الداخلية الأسبق ذكر في إحدى الجرائد الرسمية أن أفراد مجموعة الـ34 الذين ألقي القبض عليهم يوم 26 يناير 2011 لا يوجد لهم أي قرارات اعتقال أو إدانة.
وأكد الدفاع بأن المتهمين لا لوم عليهم ولا تثريب ولا تأثيم بل إنهم تعرضوا لعملية قرصنة، وأن حديث الرئيس المعزول محمد مرسي ليس دليل إدانة ولكنه دليل نفي لأنهم كانوا آخر من خرج من أبواب السجن لأن المساجين خرجوا في الثانية صباح يوم الاقتحام ومرسي وجماعته خرجوا ظهر يوم الاقتحام وأنه أبلغ قناة الجزيرة بأنهم خرجوا من السجن وفى انتظار أي مسئولين نتحدث معهم.
وسأله القاضي عن كيفية حصول "مرسي" على التليفون، فرد الدفاع: أي تليفون يمكن أن يتحدث فيه مرسي.. وقناة الجزيرة من السهولة الاتصال بها وخاصة في هذا الوقت.
والجدير بالذكر أنه يحاكم بالقضية الرئيس المعزول محمد مرسي و130 قياديا من جماعة الإخوان الإرهابية، من بينهم محمد بديع المرشد العام للجماعة، ونائبه محمود عزت، وسعد الكتاتني، وعصام العريان، وصفوت حجازي، وعناصر من حزب الله اللبناني، وحركة حماس.
كما تضم القضية 22 متهمًا محبوسًا بصفة احتياطية، في حين يحاكم بقية المتهمين بصورة غيابية باعتبارهم هاربين، ومن ضمنهم عناصر من حركتي حماس وحزب الله.
