العشرة ما تهونش إلا على ولاد الحرام
العشرة ما تهونش إلا على ولاد الحرام، و"العشرة" كلمة رددناها فى شوارع وحوارى ونجوع مصر، كم هى كلمة جميلة لدرجة أننا لاحظنا هذا الخلوق العشرى فى أخلاق الميدان فى وقت ما كنا "عشرة"، لكن الطمع والغطرسة القبلية وجاهلية الجماعة تفسد العشرة .
الغطرسة تؤدى إلى حروب حامية الوطيس، ونحتاج العودة إلى الرشد العشرى لكى نمض قدمًا، والوصال والاتصال فى وقت ما أصبح العالم قرية صغيرة .
نحتاج إلى قوة العشرة وليس لسلاح الخنجر حتى نخضر الأرض ونرجع العرض، ونحتاج دستور عشرة وليس دستور فتنة، دستورًا ينور مش دستور يضلم، دستورًا يوحد مش يسحل، حماده المسحول أيوب مصرى، لا جديد فيه ولكن قنبلة موقوتة وتحتاج للعشرة كى لا تنفجر .
تحتاج مصر إلى إعلام "عشرة" مش إعلام قلة .إعلام يواصل مش إعلام يفرق، إعلام يتفاعل لايفرق. نحتاج إدارة عام، (حكومة) مدركة للعشرة، وطباع الشعب المصرى الأصيل وليس حكومة تصوير، نحتاج حكومة تتضافر مش تتنافر، حكومة شرعية قانونية مش مخالفة قانون، حكومة متطورة وذكية مش روتينية .
نحتاج فاصلًا من جمال الثورة فى عشرتها، فى مصالحها لتكون نداء لكل تجار العالم ومستثمريه للاستثمار فى مصر وأول هذه الاستثمارات الاستثمار السياحى .
لدينا من الموارد ما يكفل لنا أن تدر السياحة عوائد مالية جيدة تستطيع دفع قاطرة الاقتصاد المصرى إلى الأمام، ولكن القطاع أصابه الترهل بشكل غير عادى، مما ترتب عليه تآكل عوائده .
نحتاج لتسويق تلك المنتجات بشكل جيد، نحتاج لطرح منتجات جديدة، نحتاج لوضع ضوابط مجتمعية للضيوف من جميع أنحاء العالم، نحتاج لتوضيح كلمة إسلام ومسلمين فى العالم والعالم الغربى على وجه الخصوص للتعريف بمحاسن الدين الجميلة وأخلاق النبى الحنيف خير خلق الله كلهم .
فلدينا منتجات جديرة بالمشاهدة والاستماع، حيث إن لدينا سيوة واحة الخير والجمال ونموذج فى التنوع من تقاليد وموارد فتجد الماء البارد بجوار الساخن، وتجد المالح بجوار العذب .
لدينا من الواحات والرمال والعيون التى من الممكن أن تكون نواة لمنتجات سياحية علاجية على أعلى مستوي، لدينا التين والزيتون والطور فى سيناء وسبحان الخلاق الذى أبدع هذه البيئة ولدينا سلاسل جبال البحر الأحمر وما تحمله من خيرات من دهب ومعادن تجعلنا نفكر فى طرح منتجات سياحة تعدينية واستكشافية وتعدينية مقنن أوضاعها من قبل الدولة .
لدينا خزائن الأرض، فليعى ذلك أهل الإدارة .
