حركتا التمرد فى شمال مالى تتمسكان بالحوار
دعت حركتا "أنصار الدين" و"تحرير الأزواد"، (المتمردون الطوارق بشمال مالي)، إلى الحوار لتسوية الأزمة التي تعصف ببلدهم معربين عن استعدادهم للعمل معا في هذا السياق.
وقال محمد أهريب ممثل حركة أنصار الدين المسلحة - فى مؤتمر صحفى عقده الليلة الماضية بالعاصمة الجزائرية، إن حركته تجدد إرادتها واستعدادها من أجل الذهاب إلى حل سلمي منوها بجهود الجزائر لحل الأزمة المالية عن طريق الحوار.
وطلب أهريب من السلطات الجزائرية والمجموعة الدولية بمرافقة الماليين في البحث عن حل لهذه الأزمة عبر السبل السياسية وليس بالطرق العسكرية.
وأضاف: "لقد التزمنا بمسار شراكة (بين أنصار الدين والحركة الوطنية لتحرير الأزواد) بالنظر إلى لوضع السائد بمالي وكذا بالنظر إلى قرار المجموعة الدولية (الأمم المتحدة) بالمصادقة على قرار حول التدخل العسكري .. موضحا أن حركته كانت دائما ضد الخيار العسكري.
من جهته ..أكد ممثل الحركة الوطنية لتحرير الأزواد "اي ديكنان" خلال مؤتمر صحفي أن حركته كانت دائما متفتحة على الحوار وأن التوقيع على الاتفاق مع حركة أنصار الدين لضمان الاستقرار في شمال مالي يأتي كنتيجة للعديد من محاولات التقارب بين الحركتين.
