رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. الثورة في عيون الإعلام.. عمرو أديب: «مبارك لا مثيل له».. «لميس الحديدي»: الثوار بضع آلاف.. محمود سعد:«اللي مع مبارك على عينا وراسنا».. و«مني الشاذلي»

18 حجم الخط


تباينت ردود أفعال الإعلاميين حول ثورة 25 يناير، مابين مؤيد ومعارض، وأثارت آرائهم الرأى العام، بمواقفهم المحابية للنظام تارة، والمساندة للشعب تارة أخرى، خصوصًا تلك المواقف المتغيرة، التي جاءت، عقب إعلان الرئيس الأسبق حسني مبارك تنحيه عن منصبه.

عمرو أديب


وقف الإعلامي عمرو أديب، ضد ثورة يناير، منذ اندلاعها، وأشهر ماجاء على لسانه، وقتها، في مدح الرئيس الأسبق:«مبارك لم نعرف مثله طوال التاريخ» التي عبر فيها بصراحة عن تأييده للنظام، وكانت ردًا منه على خطابه الأخير، الذي أعلن فيه عدم نيته للترشح لفترة رئاسية جديدة. 
كما طالب خلال ظهوره على شاشة فضائية «الحياة» بعودة متظاهري يناير إلى منازلهم، لإنهاء ما أسماها بـ «حركة الشوارع»، مؤكدًا تعامل مبارك بكل حكمة مع الأوضاع.



وفور إعلان مبارك، تنحيه عن منصبه، ظهر أديب، عل شاشة «أون تي في»، ليعلنها بصراحة، «كنا بنتخوزق أيام مبارك»، واصفًا عصره بالأسود والمنيل، ليدخل بعدها في نوبة بكاء على الهواء.


لميس الحديدي


اعتبرت الإعلامية لميس الحديدي، وضيوفها، ثوار يناير، مجرد جماعات صغيرة معارضة، إضافة لجماعة الإخوان، مؤكدة أن عددهم لايزيد عن بضع آلاف فقط.
واتفقت مع الرأي القائل إن هذ المظاهرات تسعي إلى خلق "بوعزيزي جديد" في مصر، لاستثمار دمه في إحداث فوضي شاملة في البلاد.



وقام بعض المتظاهرين باحتجاز "لميس"، بميدان التحرير، وآخرون دعوا لطردها، أثناء محاولتها إقناعهم بضرورة العودة إلى منازلهم، وإخلاء الميدان بعد خطاب مبارك، الذي أعلن فيه مبارك عدم نيته للترشح مرة ثانية. 



وفي مشهد مغاير تمامًا لما سبق، عبرت لميس، عن فرحتها العارمة بعد تنحي مبارك، وتلقت مداخلة هاتفية من الإعلامي عماد الدين أديب لتهنئتها بالحدث، منوهة أنها لم تكن تستطيع أن تستضيفه على التليفزيون المصري، قبل هذه اللحظة، قائلة له: «ما بقاش منعك حصري في التليفزيون المصري».


محمود سعد

اتسم الإعلامي محمود سعد بحياده، إزاء أحداث يناير في بدايتها، وسرعان ماغير موقفه لينحاز إلى مطالب المواطنين في الشارع، مؤكدًا ضرورة محاسبة من قام بقتل المتظاهرين، مضيفًا: «الأحداث حصل فيها إجرام وسفالة، وانتقام، وقلة أدب، اللي مع مبارك، على عينا وراسنا، بس دول كام ودول كام!؟».



وكان سعد، ضمن المتواجدين في الميدان، لحظة إعلان مبارك تنحيه، وأشهر ماجاء على لسانه وقتها: «الشعب المصري هينتصر تحت قيادة الجيش المصري، وهنخلص من سنين ظلم وتكبر وفساد».


مني الشاذلي


بررت الإعلامية مني الشاذلي، لقوات الأمن، لجوئها لاستخدام خراطيم المياه، وإلقاء القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين، بسبب حدتهم في التظاهر ولوجوئهم للعنف. 
ولخصت مطالب الشعب الغاضب، بتقليل الغلاء، والقضاء على البطالة، وإلغاء قانون الطوارئ، في الوقت الذي كان المتظاهرون قد اجمعوا فيه على ضرورة رحيل مبارك عن الحكم.



وبكت الإعلامية مني الشاذلي، لدى سماعها خطاب مبارك، الذي أعلن فيه عدم نيته الترشح مرة أخرى، معتبرة إياه فضل مصلحة الوطن، على أي اسم وأي مصلحة شخصية أخرى.



وبكت منى مرة أخرى مع الناشط السياسي وائل غنيم، خلال استضافتها له في برنامجها «الساعة العاشرة» على قناة «دريم»، على أرواح شهداء يناير.


وائل الإبراشي


ظهر الإعلامي وائل الابراشي، في ميدان التحرير قبل تنحي مبارك بيومين، ليهتف مع المواطنين ضد النظام، مؤكدًا أن الثورة يقودها 80 مليون مواطن، واصفًا الحزب الوطني بأنه مات (إكلينيكيًا)، وسيتم إعلان وفاته رسميًا. 



وظهر الإبراشي، بعد تنحي مبارك، في ضيافة برنامج «48 ساعة»، على قناة «المحور» ليطالب بمحاكمة كل من أسالوا دمًا، وسفكوا الدماء، وفي مقدمتهم وزير داخلية مبارك اللواء حبيب العادلي للمحاكمة خلال 24 ساعة.


تامر أمين وخيري رمضان


كما أعلن الإعلاميان تامر أمين، وخيري رمضان، خلال برنامجها «مصر النهارده»، على شاشة التليفزيون المصري، موقفًا واضحًا وصريحًا من ثورة 25 يناير، في أول يوم لها، واتفقا على وجود أصابع خارجية، تحرك هذه المظاهرات من وراء الستار. 

الجريدة الرسمية