بالصور.. 10 شخصيات مرعبة في تاريخ السينما.. "دراكولا" أخطر مصاص دماء.. "فريدي كروجه" يقتل ضحاياه في أحلامهم.."الأشباح" ترفض الرحيل عن عالم الأحياء.. و"تشاكي" دمية دموية قاتلة
جسدت العديد من الأعمال السينمائية العالمية عددًا من الشخصيات الخيالية المرعبة، اختلقها مؤلف ماهر، وتقمصها فنان مبدع، استطاعت أن تؤثر في كل من يراها، وتحولت إلى رمز من رموز الخوف والرهبة، ونعرض خلال السطور القادمة عددًا من الشخصيات التي استطاعت أن ترهب الجمهور.
دراكولا
ولا يمكن الحديث عن هذه الشخصيات دون الحديث عن شخصية "دراكولا" مصاص الدماء، التي تعد رمزًا لسينما الرعب، وهي مستوحاة من رواية للكاتب الأيرلندي "برام ستوكر"، ويعتبر أشهر من جسد هذه الشخصية في السينما العالمية "بيلا لاجوسي".ومنذ أن ظهرت هذه الشخصية دار الجدل حول العلاقة غير الأكيدة بين شخصية "دراكولا" التي خلقها الكاتب الأيرلندي عام 1897 وفلاد تيبيس ابن الأمير الروماني فلاد دراكول الذي لقب بالشيطان.
المستذئب
وشخصية المستذئب خيالية تدور قصتها حول تحول الأشخاص الذين يتعرضون لعضة من الذئب إلى مستذئبين حال كون القمر بدرًا، وأول فيلم تم تقديمه عن هذه الشخصية في عام 1941.وتعد هذه الأسطورة من أقدم وأشهر الأساطير في تاريخ البشرية، وتنتشر القصص عن هذه المخلوقات المتحولة في العديد من الدول من بينها الصين، ورومانيا، وآيسلاند، والبرازيل وهاتيتي.
وحش فرانكشتاين
وشخصية "وحش فرانكشتاين" خيالية ظهرت في روايات الكاتبة "ماري شيلي"، كما ظهرت في العديد من الأفلام السينمائية، وهو عبارة عن وحش طوله 8 أقدام ولون جسمه أصفر أو شاحب، وهناك خيوط على جسده وعيناه كبيرتان وشعره أسود.وتدور الأحداث حول طالب بجامعة ركنسبورك الألمانية، يدعى "فيكتور فرانكنشتاين"، يكتشف طريقة بمقتضاها يستطيع بعث الحياة في مادة معينة، ليصنع مخلوق هائل الحجم، ولكنه يرتكب خطأ فيكتشف أن مخلوقه غاية في القبح، وقبل أن تدب الحياة فيه يهرب من مختبر الجامعة، وعندما يعود يكتشف أن المخلوق اختفى.
بعد ذلك يأتي المسخ ويطلب منه أن يخلق له امرأة لأنه يشعر بالوحدة بعد أن قام بخدمة عائلة خفية وتعلم منهم القراءة والكتابة، ولكن العائلة فزعت منه وضربته عندما ظهر لهم.
الزومبي
وتعد شخصية الزومبي أو الميت الحي، واحدة من أشهر الشخصيات السينمائية المرعبة، والتي جسدت لأول مرة برؤية المخرج "جورج روميرو" من خلال سلسلة Night of Living Dead التي بدأ عرضها في عام 1968.وتعرف هذه الشخصية في أمريكا الشمالية والفولكلور الأوربي على أنها جثة متحركة أثارتها وسائل سحرية مثل السحر، ويطبق هذا المصطلح المجازي لوصف شخص منوم مجرد من الوعي الذاتي.
