"الصيادلة تطالب بسحب أدوية تحتوي على مواد "دومبريدون وبايوجليتازون وتيجاسورد".. تسبب سرطان المثانة والموت المفاجئ وأمراض القلب.. النوفالجين والموتينورم ضمن القائمة.. و"الصحة" تسحب "تجاسورد"
حذرت النقابة العامة للصيادلة من تناول أي أدوية تحتوى على المواد الفعالة "دومبريدون والبايوجليتازون وتيجاسورد"، مطالبة وزارة الصحة بسحب عدد من الأدوية نتيجة وجود آثار جانبية لها تسبب عددا من الأمراض الخطيرة والتي قامت دول العالم بسحبها من الأسواق.
موتينورم
والأدوية تتضمن المستحضر موتينورم 30 مجم "لبوس أطفال ومادة "البايوجليتازون" ومادة "Tegaserod".
و طالب الدكتور أحمد فاروق، رئيس لجنة الصيدليات بوزارة الصحة، بضرورة سحب الأدوية التي تحتوي على مادة "البايوجليتازون"، بعد أن أكدت كثير من الدراسات الأوربية والأمريكية والكندية، ارتباط تناول هذه المادة مع الإصابة بسرطان المثانة، فضلا عن الأضرار الطبية الخطرة على القلب المصاحبة لتناول هذا الدواء.
وأضاف أن النقابة أرسلت خطابًا للإدارة المركزية للشئون الصيدلية، أوضحت فيه أن هيئة المحلفين الفيدرالية في ولاية لويزيانا الأمريكية، قررت معاقبة شركتي تاكديا وإلي ليلي، صاحبتا العقار بمبلغ 9 مليارات دولار؛ بسبب إخفائهما معلومات عن المرضى تتعلق بإمكانية إصابتهم بسرطان المثانة إبان تداول الباوجليتازون لفترات طويلة.
النوفالجين
ودعا فاروق، وزارة الصحة إلى دراسة جميع الأدوية الملغاة في معظم دول العالم والمسببة لأعراض خطيرة للمرضى المصريين، وسرعة سحبها من الأسواق وعلى رأسها دواء النوفالجين وكل مثائله في السوق المصرية.
كما طالبت نقابة الصيادلة بسحب وإلغاء تسجيل مستحضر موتينورم 30 مجم "لبوس أطفال"، وأرسلت شكاوى إلى المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، بعد قيام الوكالة الطبية الأوربية EMEA وهيئة الدواء الفرنسية بالتوصية بسحب المستحضرات التي تحتوى على مادة دومبريدون 10 مجم و60 مجم في صورة لبوس.
وتضمنت التحذيرات بعض الاحتياطات لتناول الأشكال الأخرى من الأدوية التي تحتوى على هذه المادة، ونصت على ضرورة استخدام هذه المادة في الجرعات الأقل تركيزًا والتي تسبب في نفس الوقت علاج المرض ولمدة لا تزيد على أسبوع.
سحب الأدوية
كما طالب الدكتور أحمد فاروق عضو مجلس نقابة الصيادلة ووزارة الصحة بسرعة سحب كافة الأدوية التي تحتوي على مادة دومبيريدون وخاصة اللبوس المحتوى على تركيز 10 مجم و60 مجم وذلك لخطورتهم الشديدة.
وتساءل "كيف تطلب إحدى الشركات سحب أدويتها التي تحتوى على دومبيريدون وﻻ يحرك ذلك ساكنا للإدارة المركزية للشئون الصيدلية بوزارة الصحة، فتسحب أدوية الشركات الأخرى وخاصة الدواء الأصلي.
وأضاف أنه في أواخر عام 2011 أبلغت وكالة الدواء الفرنسية عن خطر الموت المفاجئ الذي قد يسببه تناول الدومبيريدون ثم أعلنت المجلة الفرنسية الطبية المتخصصة prescrire، عن وفاة ما يقارب من 120 فرنسيًا بسبب تناولهم الدومبيريدون في عام 2012 وأكدت أن اﻻضطرابات التي تستدعي تناول الدومبيريدون ليست خطيرة ويمكن استبداله بأدوية أخرى أكثر أمانًا.
وأوضح فاروق أن الوكالة الأوربية لتقييم مخاطر الأدوية أوصت مؤخرًا بضرورة تخفيض جرعات الدومبيريدون إلى 10 مجم فقط ثلاث مرات يوميًا للبالغين والمراهقين الذين تزيد أوزانهم على 35 كجم وبالتالي فإنه يجب أن يتم سحب اللبوس 10 و60 مجم.
وأوصت الوكالة بتقليل فترة العلاج وأكدت ارتباط تناول الدومبيريدون بالآثار الجانبية الخطيرة على القلب وبخاصة لدى المرضى كبار السن والذين يتناولون جرعات يومية تزيد على 30 مجم.
وأشار إلى أن الهيئة العامة للأغذية والدواء السعودية حصرت استخدام الدومبيريدون فقط على علاج الغثيان والقئ ولفترة قصيرة وبجرعات منخفضة، بحيث ﻻ تتجاوز جرعات الأطفال الذين تقل أوزانهم عن 35 كجم عن 0.25 مجم لكل كجم 3 مرات يوميا ولمدة أسبوع واحد وكل هذا تحت إشراف الأطباء والصيادلة، بالإضافة إلى منع استخدامه تمامًا لمرضى القلب والذبحة الصدرية.
وأكد فاروق أنه آن الأوان لكي تتحرك الوزارة وتنقذ ملايين المواطنين الذين يتناولون هذا الدواء وتقوم بدورها نحوهم.
فيما حذرت من تناول أي مستحضرات صيدلية مسجلة، تحتوى على مادة "Tegaserod" بجميع أشكالها وتركيزاتها.
وأضافت النقابة أن التحذير استند إلى قرار وزارة الصحة والسكان (رقم 574 لعام 2014)، والخاص بحظر تداول أي مستحضرات صيدلية مسجلة، تحتوى على مادة "Tegaserod" بجميع أشكالها وتركيزاتها.
ونص القرار أيضًا على إلغاء المستحضرات تحت التسجيل، وعدم استقبال أي مستحضرات جديدة تحتوى على هذه المادة، مع تطبيق الإجراءات المنصوص عليها في المادة (رقم 64 من القانون رقم 127 لعام 1955 بشأن مزاولة مهنة الصيدلة بناء على توصية اللجنة الفنية لمراقبة الأدوية).
وأشارت إلى أن مادة "Tegaserod" يتم تداولها في عقاقير "Zelnorm وZelmac" وتنتجها شركة "نوفارتس" وتستخدم لعلاج متلازمة القولون العصبي والإمساك.
