بالفيديو.. «مجدي بشارة» يروي تفاصيل معركة «الجزيرة الخضراء»
قال العميد مجدي بشارة، قائد معركة الجزيرة الخضراء بخليج السويس: إن القوات الإسرائيلية حاولت مرارا وتكرارا الاستيلاء على موقع الجزيرة الخضراء لأهميته ولكنها فشلت، على الرغم من الإمكانيات العالية التي كانت تمتلكها إسرائيل في هذا الوقت.
مضيفا: "ميزة هذا الموقع أنه قريب من القوات الإسرائيلية وكانت تظهر لنا تحركاتهم وتنقلات الذخائر وعربات القادة التي كانت مميزة لنا ومعروفة وكان دائما يتم ضربهم من الجزيرة ونسبب لهم إصابات".
وأوضح، خلال حواره بالإعلامي" رامي رضوان" مقدم برنامج" صباح أون" على فضائية" أون تي في" صباح اليوم، أن الجزيرة الخضراء من أهم المواقع العسكرية للجيش المصرى في خليج السويس، وأنه طلب من المدفعية المصرية أن تقصف الجزيرة بالكامل بما فيها من جنود مصريين حتى يموتوا هم وقوات العدو الإسرائيلى، وذلك بدلا من أن يقتلوا أو يتم أسرهم.
وأكد أن إسرائيل فكرت في احتلال الجزيرة قبل خطاب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في ذكرى ثورة يوليو، كى تكون هزيمة سياسية ونفسية وعسكرية لعبد الناصر والجيش المصرى ككل، وقرروا الاستيلاء عليها ليلة 19 يوليو، وكانت ساعة الصفر هي ساعة هبوط نيل أرمسترونج على سطح القمر لأول مرة.
وأضاف، أنه طلب منه أن تضرب مدفعيات الجيش المصرى الجزيرة فيموت الجميع، لكن اختبأ الجنود المصريون في خندق، وبدأت المدفعية المصرية بالقصف حتى انسحبت القوات الإسرائيلية تماما، وأخذوا قتلاهم وجرحاهم في الخامسة والنصف فجرًا، وفى السادسة أرسلت إسرائيل طائرة هليكوبتر لانتشال باقى الجثث فخرجنا من المخبأ، لكن تم استهداف الطائرات الإسرائيلية وضرب إحداها، وانقطعت الاتصالات بين الجزيرة وقوات الجيش.
وأشار بشارة إلى أن موقع الجزيرة الخضراء كان يمثل إزعاجا كبيرا للقوات الإسرائيلية، لذا حاولوا السيطرة عليه بشتى الطرق، وكانت مهمة الجنود المصريين الدفاع عن سماء السويس بالكامل.
وتابع: "إسرائيل علشان تعرف تحتل الموقع ده أرسلت كتيبة صاعقة بحرية إلى أمريكا للتدريب مع قوات المارينز اللى كانوا معروفين بتدريباتهم الشاقة واللياقة البدنية العالية واللى كان الواحد منهم بعشرة من القوات الإسرائيلية، فصمموا لهم موقعا مماثلا للجزيرة كى يتدربوا عليه عندما ينفذون العملية ليكون سهل الاختراق".
وأوضح، خلال حواره بالإعلامي" رامي رضوان" مقدم برنامج" صباح أون" على فضائية" أون تي في" صباح اليوم، أن الجزيرة الخضراء من أهم المواقع العسكرية للجيش المصرى في خليج السويس، وأنه طلب من المدفعية المصرية أن تقصف الجزيرة بالكامل بما فيها من جنود مصريين حتى يموتوا هم وقوات العدو الإسرائيلى، وذلك بدلا من أن يقتلوا أو يتم أسرهم.
وأكد أن إسرائيل فكرت في احتلال الجزيرة قبل خطاب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في ذكرى ثورة يوليو، كى تكون هزيمة سياسية ونفسية وعسكرية لعبد الناصر والجيش المصرى ككل، وقرروا الاستيلاء عليها ليلة 19 يوليو، وكانت ساعة الصفر هي ساعة هبوط نيل أرمسترونج على سطح القمر لأول مرة.
وأضاف، أنه طلب منه أن تضرب مدفعيات الجيش المصرى الجزيرة فيموت الجميع، لكن اختبأ الجنود المصريون في خندق، وبدأت المدفعية المصرية بالقصف حتى انسحبت القوات الإسرائيلية تماما، وأخذوا قتلاهم وجرحاهم في الخامسة والنصف فجرًا، وفى السادسة أرسلت إسرائيل طائرة هليكوبتر لانتشال باقى الجثث فخرجنا من المخبأ، لكن تم استهداف الطائرات الإسرائيلية وضرب إحداها، وانقطعت الاتصالات بين الجزيرة وقوات الجيش.
وأشار بشارة إلى أن موقع الجزيرة الخضراء كان يمثل إزعاجا كبيرا للقوات الإسرائيلية، لذا حاولوا السيطرة عليه بشتى الطرق، وكانت مهمة الجنود المصريين الدفاع عن سماء السويس بالكامل.
وتابع: "إسرائيل علشان تعرف تحتل الموقع ده أرسلت كتيبة صاعقة بحرية إلى أمريكا للتدريب مع قوات المارينز اللى كانوا معروفين بتدريباتهم الشاقة واللياقة البدنية العالية واللى كان الواحد منهم بعشرة من القوات الإسرائيلية، فصمموا لهم موقعا مماثلا للجزيرة كى يتدربوا عليه عندما ينفذون العملية ليكون سهل الاختراق".
