أنباء عن مقتل «محسن الفضلي» زعيم «خراسان» في سوريا
ترددت أنباء عن تصفية" محسن الفضلي"، زعيم تنظيم "خراسان"، أثناء قصف القوات الأمريكية بعض مواقعه شرق سوريا.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أن الغارات الجوية التي شنتها طائرات أمريكية قضت على مجموعة "خراسان" المؤلفة من مقاتلين من تنظيم القاعدة، في سوريا والذي يشتبه أنه كان يخطط لشن هجمات وشيكة على أهداف غربية.
وصرح الأميرال جون كيربي لتليفزيون "إيه بي سي": "نعتقد أن الأشخاص الذين كانوا يتآمرون ويخططون قضي عليهم"، في إشارة إلى مخطط لاستهداف مصالح أمريكية.
وجاءت الهجمات الجوية التي تم تنفيذها ضد مجموعة "خراسان" صباح أمس الثلاثاء، إضافة إلى عمليات قصف قادتها الولايات المتحدة ودعمها العديد من الدول العربية واستهدفت تنظيم داعش في شرق سوريا.
وأعلنت القيادة الأمريكية الوسطى، التي تشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، في وقت سابق، أن المقاتلات الأمريكية شنت 8 غارات جوية ضد أهداف لمجموعة خراسان غرب حلب.
واستهدفت الغارات معسكرات تدريب تابعة للتنظيم وموقعًا لتصنيع الذخائر، ومبنى اتصالات، ومركزًا للقيادة والتحكم.
وقالت أجهزة الاستخبارات الأمريكية في الأسابيع الأخيرة، إن مجموعة "خراسان" تشكل تهديدًا خطيرًا ووصفت أعضاءها بأنهم مجموعة من عناصر القاعدة المخضرمين، الذين اتخذوا من سوريا ملاذًا للتخطيط وصناعة المتفجرات وتجنيد الغربيين، لشن هجمات.
ويقول مسئولون أمريكيون إن متطرفي خراسان، يشكلون تهديدًا يضاهي تهديد تنظيم "داعش".
ويعتبر "فضلي" -كويتى الجنسية- السنى الوحيد بين عائلته الشيعية، ويعتبر قائد ومؤسس تنظيم «خراسان» في سوريا والذي وصفته الاستخبارات الأمريكية منذ أيام بالتنظيم الأخطر على أمريكا وأنه أشد خطرًا من تنظيم "داعش".
وكان محسن الفاضلي يعتبر زعيم تنظيم القاعدة في دول الخليج، وقدم دعمًا للمقاتلين في العراق ضد قوات الولايات المتحدة والقوات الدولية، وكان أيضا مساعدًا كبيرا لأبو مصعب الزرقاوي، وقبل ذلك اشترك في هجمات عديدة في شهر أكتوبر 2002 بما في ذلك الهجوم على السفينة الفرنسية "MV LIMBURG"، الذي أدى إلى إصابة أربعة من طاقم السفينة، وقتل شخص واحد.
وهو مطلوب من قبل السلطات في الكويت، والمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة لأنشطة تتعلق بالإرهاب، وحارب الفضالي جنبا إلى جنب مع طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان، ويشار إلى أنه كان من مجموعة قليلة ضمن نشطاء تنظيم القاعدة الموثوق بهم ،وتلقى إخطارا مسبقا عن أن الإرهابيين سوف يقوموا بتوجيه ضربة إلى الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر 2001.
