«الإخوان» تزعم: مؤامرة غربية وراء إسقاط «مرسي»
قالت جماعة الإخوان «الإرهابية»، إن هناك مؤامرة غربية على ثورات الربيع العربي التي انطلقت ضد القهر والاستبداد، زاعمة أن هذه المؤامرة هي التي أسقطتها من الحكم في 30 يونيو.
وقالت الجماعة في بيان لها، اليوم الثلاثاء: «بدأت ثمار الثورة والنظام المدني الديمقراطي تظهر في شعب حر عزيز، وحكومة كريمة ترفض التبعية وتعتز بالاستقلال، وتعامل الحكومات الكبرى بندية، وتسعى للاكتفاء الذاتي في الغذاء والدواء والسلاح، وتتطلع إلى برنامج صناعي كبير، وترسم مشروعات قومية عملاقة، وترفع مستوى الطبقات الفقيرة وتكافح الفساد بكل أشكاله وصوَّر الغرب وأتباعه من دول المنطقة أن من الخطر السماح بنهضة تكون قاطرة للأمة، وبنموذج يجمع بين الإسلام والحرية والديمقراطية يجذب الشعوب إلى الاحتذاء به، فتزول أنظمة وتبدد مصالح وتطفو أمة أصيلة بحضارة إنسانية متكاملة على ظهر العالم»، على حد قولها.
وأضافت: «حيكت المؤامرة، بل تبناها الغرب وحرض عليها، وشجعتها ومولتها الدول التابعة بالمنطقة، ووظفت فيها قوى الداخل الإعلامية والسياسية والقضائية والدينية الرسمية ورجال الأعمال والشرطة»، على حد زعهما.
وتابعت: «في تونس أيضا ضُخت الملايين لإحياء جماعات النظام القديم وإقامة جبهة مضادة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار لمواجهة الإسلاميين الديمقراطيين وحلفائهم، ولم تتورع الثورة المضادة من العبث بأمن البلاد وتوظيف وسائل الاغتيال الدموي، وفي ليبيا أيضًا ضُخت الملايين وشحنات الأسلحة، حيث جُمعت كتلٌ متفرقة على عجل من بقايا النظام القديم والضباط المغامرين والتكنوقراط الطموحين والقوى القبلية، بل تم القيام بقصف الثوار المسلحين، وفي اليمن تسعى دول خليجية إلى إعادة عجلة التغيير إلى الخلف حتى لا تتم ثورته، ولا يتورعون عن خلق المشكلات الضخمة التي لا تكاد تطيح باستقرار البلاد ووحدتها»، على حد تعبيرها.
