كواليس عودة "ياسر على" لـ"عبير".. الزوجة تعرضت وأهلها للتهديد بالقتل.. والإعلان الرسمى عن الزواج عقب تولى "على" رئاسة مركز المعلومات.. محامى الصحفية: لن أعاود العمل بالقضية "لو وقفت على شعرها"
أرجعت مصادر اختفاء الصحفية "عبير عبد المجيد" محررة الرئاسة، عقب شطب محكمة الأسرة بمصر الجديدة دعوى إثبات زواجها من الدكتور "ياسر على"، المتحدث الرسمى لرئاسة الجمهورية، وغلق هواتفها المحمولة، انتظارًا لتنفيذ وعد زوجها "على" بالإعلان الرسمى للزواج عقب توليه منصب رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.
وأشارت المصادر إلى أن الدكتور ياسر على، المتحدث الرسمى لرئاسة الجمهورية، بصدد تدشين موقع إخبارى على شبكة الإنترنت لزوجته الصحفية عبير عبد المجيد، يخصها بالأخبار الخاصة بجماعة الإخوان المسلمين ورئاسة الجمهورية، على غرار ما تقوم به الرئاسة مع وكالة الأناضول التركية.
وقالت مصادر لـ"فيتو": يأتى هذا الموقع فى محاولة من "على" لتعويض زوجته الصحفية عن تركها العمل فى جريدة اليوم السابع – بناء على رغبته – كما يأتى فى إطار محاولات الترضية للتنازل النهائى عن قضية إثبات العلاقة الزوجية.
وفى محاولة لكشف كواليس عودة "على" لزوجته أشارت المصادر إلى أن الزوجة محررة الرئاسة قبل عودتها لزوجها تعرضت وأهلها للتهديد بالقتل من "على" وجماعة الإخوان، كما عرضوا عليها العمل بالخارج فى أى دولة خليجية مقابل تنازلها عن القضايا المرفوعة ضد المتحدث الرسمى للجمهورية، خاصة دعوة إثبات العلاقة الزوجية بينهما، ما جعلها تختفى طوال الفترة الماضية .
ولفتت المصادر الانتباه إلى أن عبير وافقت على العودة لزوجها مقابل الإعلان الرسمى للزواج عقب توليه منصب رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، لهذا قامت بشطب القضية وليس التنازل عنها، حتى يحق لها تجديد الدعوة إذا لم يفِ "على" بوعده.
ومن جانبها حاولت "فيتو" الاتصال بالصحفية عبير عبد المجيد، ولكنها أغلقت هواتفها المحمولة، وتسعى للاختفاء هذه الأيام فى محاولة منها لتهدئة الأمور مع زوجها، ولكى تترك الفرصة له لإثبات حسن النية والإعلان الرسمى عن الزواج.
وبدوره انتقد الدكتور سمير صبرى، محامى الصحفية عبير عبد المجيد، موقف عبير وغلقها لهواتفها المحمولة، موضحًا أنها حتى لم تشكره على مجهوده فى القضية .
وقال صبرى لفيتو، إن وقف إجراءات الدعوى جاء بناء على خطاب أرسلته عبير لمكتبه فى اليوم السابق لجلسة الحكم، تطلب فيه وقف جميع الإجراءات القانونية والدعاوى القضائية المقدمة ضد "ياسر على" دون إبداء أسباب، وعدم حضور جلسة الغد بمحكمة الأسرة.
وأضاف صبرى، أنه حاول الاتصال بموكلته عبير عبد المجيد لمعرفة أسباب طلبها بوقف الإجراءات الجنائية، إلا أن جميع هواتفها كانت مغلقة، ولم يستطع التواصل معها، وعلم من زملائها الصحفيين أنها أغلقت جميع سبل الاتصال بها ولن ترد على أحد.
وأقسم صبرى مرارا وتكرارا بعدم علمه بأى معلومات عن هذه القضية، نافيًا تعرضها للتهديد أو الاختفاء القسرى قائلا: "لا أعرف إذا كانت تعرضت لضغوط، هل تقاضت مبالغ مالية، هل تم التصالح، هل صلّح الأوضاع وتزوجها وطلقها على حسب رغبتها؟ لا أعلم، هى أغلقت جميع موبايلاتها ولم نقدر على التواصل بها".
وأكد صبرى أنه من الناحية القانونية يحق لعبير فى حالة تراجعها عن وقف إجراءات الدعوى المقدمة ومواصلتها تجديد الدعوى خلال 60 يومًا؛ لأنها لم تتنازل عن الدعوى ولم نقر بأى شىء فى محضر الجلسة، منوها بأنه يرفض استمرار العمل فى قضيتها فى حالة تجديد الدعوى.
وقال صبرى: "لو وقفت على شعرها لن أستمر فى القضية".
جدير بالذكر أن الزواج تم لمدة ثلاث أيام بفيلا إيجار فى "مدينتى" باسم ياسر محمد، وحصلت الزوجة على ما يزيد عن مليون ونصف من الزوج فى شكل هدايا وسيارة حديثة ومجوهرات.
