رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو والصور.. «شارع الألفى» تحفة معمار القاهرة الخديوية.. يرجع اسمه للأمير المملوكى محمد بك الألفى.. يتميز بموقع جغرافى فريد يربط الشوارع الرئيسية بالعاصمة.. «ملهى شهرزاد» و

فيتو
18 حجم الخط

أنشأه الأمير الألفى بعد مقاومته الحملة الفرنسية وتحول لملهى ليلي قبل ثورة يوليو ،،، ملهى شهرذاد ومطعم تيفيرنا أشهر معالم الشارع 

في مشهد يجمع بين الرقي والفخامة وعبق التاريخ، تطل علينا شوارع وبنايات القاهرة الخديوية، وسط العاصمة التي أسسها الخديوي إسماعيل أبان أفتتاح مشروع قناة السويس.

وتعد شوارع القاهرة في حينها، واحد من أروع الشوارع التي تضع في مصاف الشوارع الأوربية على حد سواء، حيث لا تقل جمالا عن باريس، ولا عن قيمة ساحات روما العتيقة.

وبنظرة متعمقة لهذه الشوارع، نجد شارع الألفى بك، صاحب التاريخ الطويل، حيث عاصر الشارع أحداث تاريخية وفنية، كان لها تأثيرا كبير في تشكيل وجدان المصريين فنيًا وسياسيا.

تاريخ الشارع وتسميته:
ترجع تسمية الشارع إلى الأمير المملوكى محمد بك الألفى، الذي فر إلى الصعيد مع قدوم الحملة الفرنسية، وظل هناك إلى أن جاء محمد على باشا إلى مصر وتوفى عام 1807 م

يتميز الشارع بموقع جغرافى فريد، حيث يصل بين ميدان عرابى وشارع الجمهورية، ويبعد أمتار قليلة من ميدان العتبة.

أكتظ الشارع قديما بالمحال التي يمتلكها أرباب الحرف من «حياكه – وتصفيف شعر – ورسامين - وصناع التحف والحلى – والعجانين من صانعى الفطائر والحلوى» لكن مع مرور الوقت، تغير نشاط المحال ليتحول في معظمها إلى مقاهى بلدى.

ويروى سكان الشارع، أن قبل فترة ليست ببعيدة كان خط التورلي يمر بالشارع قادم من العتبة، إلى ميدان الجيزة، بجانب ووجود موقف للأوتومبيلات.


ملهى شهرزاد

على الجانب الأيمن من الشارع نجد الملهى الليلى «شهرزاد» أسسته الفنانة فتحية محمد، حيث كان أهم المدارس الفنية لتخريج فنانى المنولوج والغناء والرقص على مدى عقودا طويلة، بدأ من بديعة ماصبنى وإسماعيل ياسين وشكوكو ومحمد رشدى ونجوى فؤاد زينات صدقى إلى هياتم وأحمد عدوية ومها صبري في ثمانينات القرن الماض.

يليه مطعم عتيق يسمى «تيفيرنا» أسسه تاجر يونانى يدعى تيفيرنا وظل يحمل اسمه حتى الآن، كذلك وعلى نفس الجانب يأتى مطعم الكباب الشهير «الألفى بك» الذي أسسه الحاج عبد القوى عام 1938 م، وظل المطعم لعقود طويلة ولا زال شاهدا على أحداث فنية بارزة.

وشهد المطعم تصوير العديد من المشاهد السنيمائية والتليفزيونية أخرها العمل التليفزيونى الذي يروى حياة الفنانة تحية كاريوكا، كما أنه لا زال المطعم المفضل للكثير من نجوم شاشة السينما والشاشة الفضية، وكذلك عددا كبير من المخرجين والكتاب، وعلى رأسهم ساندرا نشأت ومجدى أبوعميرة.
وعلى الجانب الآخر نجد مسرح متهالك يحمل «نيو أريزونا»، شهد قديما أروع العروض المسرحية للريحانى ويوسف وهبى، في بداياتهم.

أما عن أشهر البنايات نجد عمارة «عدس» ذات التصميم المختلف، يقال أنها كانت ملكا لرجل مصري يهودى يدعى «داود عدس» كان من كبار تجار المصريين، لذا حرص أصحاب المحال أسفل المبنى أن تحمل متاجرهم اسم عدس، نسبة لمالك العمارة الأصلى.


الجريدة الرسمية