«الإرهاب كما يجب أن يكون».. «كتائب المقاومة الشعبية» تبتر ذراع ضابط شرطة بسبب «الحرائر».. اختراق موجات الإذاعة أشهر أكاذيبهم.. و«سنحمي الثورة بدمائنا وستنجح رغم أنف
على طريقة ظهور "اللهو الخفي" عادت مرة أخرى بعض الحركات التابعة لتنظيم الجماعة الإرهابية في الظهور ولكن هذه المرة توقفت عن الدعوة إلى التظاهر السلمي وهو الشعار الذي رفعته الإرهابية منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي ولكن شعار وهمي خاصة بعد ظهور بعض الحركات المسلحة التي تنتمي إلى تنظيم الجماعة الإرهابية بالتزامن مع الذكرى الأولى لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 من أغسطس الماضي من بين أبرز هذه الحركات ما يعرف بـ "كتائب المقاومة الشعبية" الحركة التي صنعت بمعرفة أنصار تنظيم الإرهابية، اليوم كانت هذه الحركة على موعد مع حلقة عنف جديدة بعدما أعلنت الحركة في بيان لها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مسئوليتهم عن قطع ذراع أحد ضباط الشرطة في الغربية لاتهامه بأنه قام بلمس فتاة من الحرائر حسبما وصفوه، هذا إلى جانب قيامهم بتكسير قصر أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء الأسبق هذا إلى جانب سرقة كافة محتوياته.
ضرب الشرطة
وفي سياق متصل أعلنت الحركة من خلال البيان أنها مستمرة في ضرب الشرطة والجيش معلنة استمرار العنف والإرهاب ضد الأجهزة الأمنية لحين عودة الشرعية، وجدير بالذكر أن الحركة أعلنت على صفحتها أول أمس عن مفاجأة قائلة: "انتظروا مفاجأة كتائب المقاومة الشعبية في مصر مساء اليوم إن شاء الله"، ومن خلال رد فعل على المنشور علق أحد المشتركين على الصفحة قائلًا "متكونش تفجير وزارة الداخلية" ليرد أدمن الصفحة "مش بعيد علينا".
وتعود بداية الإعلان عن الحركة الإرهابية إلى 14 أغسطس الماضي الموافق الذكرى الأولى لفض اعتصام رابعة والنهضة كأول تشكيل لحركة مقاومة مسلحة بشكل رسمى، ضد السلطة حيث توعد مجموعة من مؤسسي الحركة القيام بعدد من "العمليات النوعية" ضد قوات الأمن ومؤسسات الدولة.
تهديد الشرطة
فمن خلال أول بيان لها هددت الحركة رجال الجيش والشرطة و«البلطجية»، وقالت: «من دخل من البلطجية بيته فهو آمن، ومن التزم من الجيش مكانه فهو آمن، أما من اعتدى فلا يلومن إلا نفسه».
وذكرت الحركة من خلال البيان الذي بثته عبر صفحات تابعة للإخوان على موقع «فيس بوك»: «تزف إليكم حركة المقاومة الشعبية، في بيانها الأول، نبأ التئام مجموعات ردع العسكر بمحافظة القاهرة موحدة على طريق الحركة، وتحت اسم مجموعة الشهيد محمد حلمى بالقاهرة»، كما أضافت «على وعد بأن تتوالى عليكم البيانات ببشارات من جميع المحافظات قريبا إن شاء الله، أولها اليوم بعملية نوعية من تنفيذ حركة المقاومة الشعبية».
كما أكد مقطع الفيديو أن هذا الكيان الذي أعلن تدشينه رسميا باسم حركة المقاومة الشعبية قال: « تزيينا لجهود أشهر مضت قبل أي ذكرى بدأ فيها عملنا المقاوم لاستبداد عسكر مصر، منذ أن علمنا أن ثورتين لا تكفيان للتغيير، إحداهما أربكت والأخرى أجهضت ورُكبت بثورة مضادة».
المقاومة الشعبية
وتابع البيان: «إن إعلان انطلاق هذا الكيان المقاوم الجديد لهو رغبة مصرية خالصة في توحيد جهود المقاومين المصريين في أنحاء المحروسة تحت مسمى واحد وهدف مشترك ووسائل متشابهة وكيانات لا مركزية متعددة».
وفي سياق متصل هددت ما تسمى بحركة «المقاومة الشعبية مصر»، باختراق جميع موجات البث الإذاعي لعدد من محطات الإذاعة المصرية، أثناء نقل شعائر صلاة الجمعة، قائلة في بيانها إن « الناس بتتهمنا إننا ادعينا اختراق الإذاعة وإن ده ما حصلش، طب بكرة الجمعة وكل المساجد هتكون مشغلة الإذاعة قبل الصلاة» في إشارة إلى اعتزامهم اختراقها »، كما نفت الحركة الإرهابية أي صلة لها بما تسمى «كتائب حلوان»، مضيفة: «شوفتوا الواد اللي في الفيديو اللي فرحان برجله وقاعد يقدم ويأخر فيها عشان يطلع حلو في الصورة؟ إحنا بقى مش بتوع صور» في إشارة إلى مقطع الفيديو الذي ظهرت فيه عناصر «كتائب حلوان».
شعار الحركة
وتجدر الإشارة إلى أن حساب تنظيم "حركة المقاومة الشعبية" على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وصل حتى الآن معجبوه إلى 7 آلاف و779 ناشط فيس بوك منذ تدشينها في 14 أغسطس لتحمل شعار " سنحمي الثورة بدمائنا وستنجح رغم أنف الخونة والمنافقين كتائب المقاومة الشعبية في مصر يدُنا تطالكم أينما كنتم ".
