رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. الجمالية حي العظماء...الشعراوي والغيطاني والعقاد ومحفوظ وحسين أشهر الأدباء...وناصر والسيسي زعيما مصر... وطلعت حرب للاقتصاد..والقصري وكامل وزغلول ينضمون للقافلة.. وشارون "وصمة عار" للحي

فيتو
18 حجم الخط

أينما وليت وجهك في حي الجمالية فكل شيء قابل للاعتزاز والفخر بذلك البلد، فوراء كل بيت قصة ووراء كل ضوء لمبة سكن تحتها عظيم استطاع أن يؤثر في بلاده ويصل إلى مصاف العالمية ويضيف لمصر شيئا في تاريخها الحضاري والثقافي.


ويبدو أن حي الجمالية الذي يستأثر وحده بالعديد من أهم التحف المعمارية في مصر من مسجد الحسين وشارع المعز، والجامع الأزهر وحى الغورية ومسجد الحاكم بأمر الله لم يكتف أن يتضمن تلك الكوكبة من المباني ليضم لها كوكبة أخرى من الرموز البشرية التي تنافس تلك المباني التي صنعت حضارة معمارية ليضاف إليها حضارة بشرية لتعطي للحي روعة بشرية ومعمارية.

وحسب تقرير أعدته قناة التقارير الإعلامية عبر موقع اليوتيوب، ترصد فيه عددا من المباني وأشهر العظماء الذين سكنوا تلك المباني نجد أن شارع الجمالية شهد وجود عدد من رموز الفكر والسياسة والصحافة والفن خلال تاريخه ويأتي في المقدمة منزل الشيخ محمد متولي الشعراوي وزير الأوقاف الأسبق بجوار مسجد الحسين.

ولدرب الطبلاوي بالجمالية نصيب الأسد في الشخصيات العامة، حيث سكنه كل من الأديب الكبير جمال الغيطاني والفنان الكبير عبد الوارث عسر بالإضافة إلى شارع الجمالية نفسه الذي شهد نشأة عباس محمود العقاد ورسام الكاريكاتير مصطفى حسين.

وتعد حارة الخرنفش بحي الجمالية صانعة الرؤساء بعد خروج رئيسين منها هما: الرئيس جمال عبد الناصر الذي نشأ في حارة خميس العدس والرئيس عبد الفتاح السيسي الذي نشأ في حي الجمالية وتحديدا في شارع الخرنفش.

وللأدب نصيب -أيضا- في الجمالية فنجد أن عملاقي الأدب المصري الدكتور طه حسين وصاحب نوبل نجيب محفوظ هما نتاج هذا الحي خاصة درب السلحدار الذي نشأ فيه عميد الأدب العربي، بينما على الجانب الآخر درب قمبيز الذي سكن فيه نجيب محفوظ.
وقدمت القناة المتخصصة في التقارير والتحقيقات الإعلامية على اليوتيوب،الجزء الثاني من تقاريرها عن حي الجمالية وخصصت هذا الجزء عن منازل مشاهير السياسة والفن والأدب بمنطقة الجمالية والمواقع الأثرية بها مثل: منزل الأديب عباس محمود العقاد ومنزل الأديب العالمي نجيب محفوظ.

أما الاقتصاد في حارة الجمالية فكان له نصيبه هو الآخر بنشأة طلعت حرب مؤسس الاقتصاد المصري الحديث والنهضة الاقتصادية العملاقة الذي سكن هو الآخر في قصر الشوق بمنطقة الجمالية.

سعد زغلول والفنان عبد الفتاح القصري والمطرب فريد الأطرش والمناضل مصطفى كامل كان لهم -أيضا- نصيب من حي الجمالية حيث مدرسة الفرير الفرنسية التي تم إنشاؤها عام 1858 وتخرجوا جميعا منها.

ورغم روعة الحي إلا أنه لم يسلم من وجود بعض الشخصيات التي تعد الأسوأ في تاريخ البشرية كلها. ففى حارة اليهود يوجد المنزل الذي سكن فيه "آريل شارون" رئيس وزراء إسرائيل الأسبق وصاحب مجازر صبرا وشاتيلا حينما كان في مصر ومازال البيت يحمل معالمه فلازالت نجمة داود على مدخل الباب.
الجريدة الرسمية