رئيس التحرير
عصام كامل

محمود السعدنى يكتب: ضربة القدم أحسن

محمود السعدنى
محمود السعدنى
18 حجم الخط

كتب محمود السعدنى في مجلة صباح الخير عام 1966 مقالا تحت عنوان (ضربة القدم أحسن ) تعليقا على ماحدث في مباريات كأس العالم 1966 يقول فيه:

انتهت الآن مباريات كأس العالم بخيرها وشرها.. هذا إذا كان فيها خير على الإطلاق.
انفض المولد إذن وصاحبه لا يزال مبسوطا بعد ملايين الجنيهات التي أخذها من جيوب السذج والبلهاء الذين ظنوا أن تحت القبة كورة، فإذا تحت القبة عك ولاعك المنصورة مع السكة الحديد. هذا هو السبب الذي جعل جميع المتكهنين تخيب تكهناتهم وجميع المتنبئين تخيب نبؤاتهم لأن المتكهنين والمتنبئين حسبوا حسابهم على كورة فإذا بكأس العالم يخلو من جميع الكور.

انتهى ياسادة ياكرام عصر ديستفانو وبوشكاش وبيليه، الآن عصر جديد، اللعب الآن ضرب وركل وتشليت وكبارى وعجز أزلى وعجز أخونا لعيب النادي المصرى الشهير.. حتى حراس المرمى لم يلمع من بينهم أحد.
ترحموا إذا على كرة القدم وابحثوا عن لعبة أخرى أو أطلقوا على الموجود الآن من كرة القدم اسمًا آخر يليق بها وليكن الاسم الجديد ضربة القدم.
مشايخ كرة القدم في العالم وما أكثرهم في لندن يقولون إن السبب في خيبة الكورة هو الطريقة الدفاعية واختفاء المهاجمين العظام، وبعضهم يقول إن السبب في الخيبة هو النوادى الكبيرة واللاعب الكبير يعطى كل ما عنده لناديه ولا يعطى شيئًا لدولته.
لأن النادي يعطيه كل شئ ودولته تعطيه الفانلة واللباس والحذاء الذي يلعب به.
الجريدة الرسمية