رئيس التحرير
عصام كامل

فرانس برس: استمرار المعارك للسيطرة على "مطار طرابلس" بليبيا

مجموعات مسلحة في
مجموعات مسلحة في العاصمة الليبية
18 حجم الخط

دارت مواجهات دامية الأحد بين مجموعات مسلحة في العاصمة الليبية للسيطرة على مطار طرابلس، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وتوقف جميع الرحلات في أسوأ اشتباكات تشهدها العاصمة منذ ستة شهور.

ويتزامن هذا التصعيد الجديد للعنف، مع اجتماع وزراء خارجية الدول المجاورة لليبيا في مدينة الحمامات بتونس لإيجاد سبل لـ"دعم" هذا البلد الغارق في الفوضى.

وقال مسئول رفيع المستوى في الخارجية الليبية لوكالة فرانس برس إن وزير الخارجية محمد عبد العزيز لن يشارك في الاجتماع بسبب "إغلاق مطار طرابلس"، وبالتالي سيمثل ليبيا سفيرها في تونس محمد المعلول.

وصرح متحدث باسم وزارة الصحة رافضا كشف اسمه أن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 36 آخرون في المواجهات، وتعذرت حتى الآن معرفة إن كانت هذه الحصيلة تشمل المدنيين أيضا.

ودعت الحكومة الليبية إلى وقف المواجهات وإلى الحوار، فيما عبرت الدول الغربية عن قلقها من التصعيد في العاصمة الليبية.

وجاء في بيان للحكومة تلاه المتحدث باسمها أحمد الأمين "تطلب الحكومة الليبية من المهاجمين التوقف فورا وبدون قيد ولا شرط عن الأعمال الحربية ومن الطرفين التوقف فورا عن أية أعمال عدائية".

وتابع البيان أن الحكومة "تتباحث مع المجتمع الدولي في أمر التأكد من حماية الأرواح والمرافق الحيوية لليبيا من الدمار والتخريب وعقدت عدة مشاورات عاجلة هذا اليوم".

وبدأ الهجوم الذي نفذته ميليشيات مسلحة بعد سحب الأمم المتحدة طواقمها من ليبيا لدوافع أمنية، وتحذير الولايات المتحدة من مزيد من التصعيد.

وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس أنه تم تسجيل إطلاق نار من أسلحة ثقيلة في وسط المدينة على بعد 25 كم.
الجريدة الرسمية