110 أعوام على ميلاد الشعار «بابلو نيرودا»
تمر هذه الأيام الذكرى رقم 110 على ميلاد شاعر شيلي الكبير، «بابلو نيرودا»، والذي عرف بشاعر العقيدة والوجود، ولقب بالسياسي الثورى اليسارى.
«بابلو نيرودا» الذي ولد في 12 يوليو 1904، درس اللغة الفرنسية، وبدأ حياته محررا بمجلة «الضياء»، ثم ظهرت له أول مجموعة شعرية، عام 1923، وحملت عنوان (الغسق).
يقول «نيرودا» عن نشأته: «ولدت عام 1904 وقبل عام 1941 كنت أكتب الشعر، وفى أعماق نفسى ينزف شتاء الجنوب الطويل، كنت أحتاج إلى رقصة المطر فوق السطوح، إلى إشراقة صباح يلف الإنسان، حيواناته، وأحلامه، كنت أحتاج إلى قطرات الماء التي كانت تتسرب من سقف بيتنا، وتصبح وحدها بيانو طفولتى».
بدأ نيرودا سنوات الاغتراب عام 1927، حين عين قنصلا لبلاده في إسبانيا، فوضع مجموعته الشعرية «إسبانيا في القلب»، وانتخب عضوا بمجلس الشيوخ، ولكنه أصبح مطاردا سياسيا بسبب آرائه منذ عام 1945، حين انضم إلى الحزب الشيوعى في شيلى.
توفى «بابلو نيرودا» في ظروف غامضة، بعد 12 يوما على الانقلاب الذي نفذه الجنرال «أوجستونيوشيه» الذي أطاح بالرئيس الاشتراكى «سلفادور الليندى»، وترددت أقاويل تفيد باغتياله بحقنة قاتلة، وتنفي موته بمرض السرطان كما أشاعت الصحف آنذاك.
