رئيس التحرير
عصام كامل

مبادرات الصلح مع "الإرهابية".."لعب في الوقت الضايع".. "الحريري" يدعو "نافعة" و"أبو المجد" إلى الكف عن "الهراء واللغو".. «الشوباشي»: الجماعة تبحث عن مقعد في البرلمان.. و«الحفناوي»:

عناصر الإرهابية -
عناصر الإرهابية - صورة أرشيفية
18 حجم الخط

في إطار دعاوي أنصار الجماعة الإرهابية، المطالبة بعقد جلسات مصالحة وطنية بين الجماعة الإرهابية والنظام الحالي، دعا الدكتور حسن نافعة وشباب جماعة الإخوان المنشقون إلى مبادرة صلح جديدة، خلاف المبادرة التي أعلنها الدكتور أحمد كمال أبو المجد منذ أيام، وهو مارفضته معظم القوى السياسية رفضًا قاطعًا.

دعاوي إجرامية

أكد أبو العز الحريري، عضو مجلس الشعب السابق، أن دعوة كمال أبو المجد ونافعة ومن على شاكلتهم، للمصالحة الوطنية لا تعدو كونها دعاوي إجرامية نشأت من عقل شيطاني.

وقال الحريري: "فكرة المصالحة، متاجرة سياسية خاسرة، فمن المعروف أن المصالحة تتم ما بين فريقين بينهم تساوٍ في الحقوق والواجبات وأنصار الإرهابية لايعترفون بـ"الوطن" حتى يتصالحوا معه؟"

وتابع، أن: الجماعة الآن في يد القانون، هو فقط صاحب السلطان عليها، بعد ارتكابها العديد من الأعمال التخريبية والإجرامية، مثل قتل الجنود والضباط وحرق أماكن حيوية والتعدي على منشآت هامة، إلى جانب خيانة الوطن وغيرها من الجرائم الكبرى، التي لا تغتفر بالمصالحة أو غيرها.

ووصف "الحريري" أنصار أو التابعين لـ"الإرهابية"، بالسفاحين، لأنهم ارتضوا التصالح مع سفاح قتل وأهدر دماء الأبرياء عمدًا، وتسبب في خسائر عظمية للوطن، داعيًا "حسن نافعة وكمال أبو المجد"، إلى الصمت عن الحديث الباطل واللغو والهراء الذى لامعنى له، وفق تعبيره.


بينما أكدت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، أن كل من يدعو إلى مصالحة وطنية، في هذا التوقيت فهو خائن، ولا يبحث عن مصلحة الوطن، مشيرة إلى أن أنصار الجماعة الإرهابية اعتدوا على مؤسسات مثلت عصب الدولة، مثل الجيش والشرطة والقضاء، والآن حان وقت حسابهم أمام هذه المؤسسات.

استعراض إعلامي

وتابعت الشوباشي، أن: دعوات المبادرات التي انطلقت الآن من جانب نافعة أو أبو المجد، ماهي إلا "شو إعلامي"، لأنهم على علم جيد بأن الجماعة الإرهابية، فصيل غير وطني، لا علاقة له بمصلحة الوطن، وخروج مثل هذه المبادرات في هذا التوقيت مؤشر على استعداد الإرهابية لانتخابات مجلس الشعب.

"كلام فاضي"


ووصفت الدكتورة كريمة الحفناوي، أمين عام الحزب الاشتراكى المصرى السابق، تكرار طرح مبادرات الصلح مع الجماعة الإرهابية بـ"الكلام الفاضي"، مضيفة أنه منذ إعلان أنصار الجماعة عن مبادرات المصالحة، وهي مرفوضة لأن الدولة لا تتفاوض مع جماعة إرهابية، لكن الدولة تقيم القانون، وإلا تحولنا إلى نظام القبائل والذي تحكم فيه المجالس العرفية وجلسات الصلح.


وتابعت، أن: الطريقة الوحيدة لحقن الدماء التي تسيل منذ اندلاع أحداث ثورة 30 يونيو، تعتمد على القانون لا المصالحات الوطنية، نظرا لأننا نواجه جماعة استباحت دماء المصريين، والتفاوض الوحيد المقبول هو إعلان المنتمين للجماعة عن تخليهم عن أفكار الجماعة، والاعتراف بالوطن، والالتزام بقوانينه، وحقوقه، باستثناء من تلوثت أيديهم بالدم.

الجريدة الرسمية