صفعة جديدة لـ"الإرهابية" بعد رفض "المحكمة الأفريقية" نظر دعوى "الإخوان" ضد "النظام".. "أمين عام المحكمة": لم نتمكن من نظر الدعاوى لعدم توقيع بروتوكول مع مصر.. "البدراوي": الجماعة تسعى لـ"شو إعلامي"
صفعة جديدة تلقتها جماعة الإخوان الإرهابية، بعد رفض المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب التابعة للاتحاد الأفريقى، الدعوى التي قدمتها جماعة الإخوان ضد السلطات في مصر، بشأن انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان.
"رفض المحكمة"
أكدت المحكمة أنها غير مختصة بالنظر في مثل هذه الدعاوى التي قدمتها، لأن مصر لم تصادق على البروتوكول المتعلق بتأسيس المحكمة.
قال روبرت إينو، أمين عام سجل المحكمة، في تصريحات صحفية لوكالات الأنباء، إن «المحكمة تلقت 3 دعاوى من مصريين، ضد كبار المسئولين المصريين منذ 3 يوليو الماضى، لكنها لم تتمكن من التعامل معها، لأن مصر لم تصادق على البروتوكول والميثاق للسماح للمنظمات غير الحكومية، والمواطنين بتقديم طلباتهم إلى المحكمة».
"شو إعلامي"
فيما أكد حسن البدراوى، الفقيه الدستورى ومساعد رئيس العدل السابق، أن حق التقاضى مكفول لأى فصيل سواء كان داخليا أو خارجيا.
وأضاف البدراوى، في تصريحات خاصة، أن الهدف من لجوء جماعة الإخوان المسلمين إلى المحاكم الإقليمية والدولية، صناعة "شو إعلامي"، واستغلال لأسماء المحاكم لإثارة الرأى العام، بالإضافة إلى إعطاء صورة للعالم أن مصر لا تتمتع بقضاء نزيه، وأنها تقضى على حقوق الإنسان.
فشل الجماعة
فيما قال المستشار، أحمد رفعت، أستاذ القانون الدولى، إن جماعة الإخوان فشلت داخليا وخارجيا، وإن الضربات تتوالى لها من كل الجوانب أفقدتها قوتها، خاصة بعد وصول الرئيس السيسي للرئاسة، واعتراف العالم بالثورة الشعبية في 30 يونيو.
وأشار رفعت إلى أن هدف جماعة الإخوان إحراج مصر دوليا، وإقليميا باعتبار أنها لا تملك منظمات قوية، موضحا أن رفض المحكمة الأفريقية للدعوى المقدمة من جماعة الإخوان قرار صائب، لعدم وجود بروتوكول موقع بين المحكمة والدولة المصرية.
مأزق الإرهابية
أما السفير إبراهيم يسرى، مدير إدارة القانون الدولى والمعاهدات الدولية، فقال ليس من حق المحكمة الأفريقية أن تصدر قرارا ضد مصر.
وأشار يسرى إلى أن المحكمة الدولية الجنائية، رفضت الدعوى المقدمة من قبل جماعة الإخوان المسلمين، وذلك لعدم توثيق الأوراق المقدمة من عناصر الإرهابية.
ولفت يسرى، لذلك تلجأ جماعة الإخوان إلى المنظمات الحقوقية الدولية، بهدف إثارة الرأى العام العالمى ضد مصر.
