رئيس التحرير
عصام كامل

«الإرهابية» تستعد لإحياء ذكرى أحداث الحرس الجمهوري.. وضعت خطة لإثارة الشغب وإنهاك رجال الأمن.. «الجماعة» تفتعل الأزمات وتستغل الظروف الاقتصادية الصعبة للبلاد.. وتمارس معركة «ع

 أحداث الحرس الجمهوري-
أحداث الحرس الجمهوري- صورة أرشيفية
18 حجم الخط

تعمل جماعة الإخوان الإرهابية، على خطة ليست بجديدة، وهي إنهاك وزارة الداخلية، وقواتها، من خلال اختلاق الأزمات في الشارع المصري، بهدف إفشال الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإظهاره بمظهر العاجز عن إدارة شئون الدولة.


ذكرى الحرس الجمهوري

وتستعد الجماعة، لفعاليات جديدة في ذكرى أحداث الحرس الجمهورية، الثلاثاء المقبل، من خلال مظاهرات تتوجه إلى مدينة نصر وميدانى رابعة العدوية ومبنى الحرس الجمهورى، إلى جانب تركيز الاحتجاجات على مناطق الهرم والمطرية وعين شمس وحلوان، وتطبيق خططها الإرهابية.

وتأتي تلك الخطط من التنظيم الدولي خاصة بعد فشل الجماعة الزريع في إدارة البلاد، أو إحداث بلبلة في الشارع ومحاولاتها إفشال الاستحقاقين الأول والثاني لخارطة الطريق.

مسيرات مناهضة للدولة

وتتضمن تلك الخطط، النزول للشارع بالمسيرات المناهضة للدولة والجيش والشرطة، وإثارة الشغب والعنف، لتشتيت قوات الأمن في كل مكان مما يقلل عددهم ويضعف قواهم.

وقال طارق أبو السعد، الخبير في شئون الحركات الإسلامية: "إن جماعة الإخوان ستحاول إحياء ذكرى الحرس الجمهورى، من خلال مسيرات يتخللها أعمال عنف، كعادتها"، مؤكدا ضرورة أن تواجه الدولة المسيرات، وأن توضح للشعب حقيقة اعتداء الإخوان على قوات الحرس الجمهورى واستفزازهم والهجوم عليهم.

وأضاف، أن الجماعة تهدف إلى إشغال الرأى العام بقضاياها، وأنها تسعى إلى إيهام الرأى العام بالمظلومية، من خلال التركيز على مثل تلك الأحداث في محاولة لجذب أنصار جدد، لافتا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد حملة إعلامية كبيرة من قبل الجماعة، واستدعاء مشاهد من رابعة العدوية والنهضة لحث الأنصار على الحشد بالشارع.

القمع والجمهورية الثالثة

وأكد خبراء أمنيون، أن الإخوان يراهنون أيضًا على أن لجوء النظام إلى "القمع" سيزيد من كراهية بعض الناس له، خاصة وأن النظرية الأمنية المباركية في التعامل مع الخصوم تسيطر على النظام.

ويرى الإخوان أن استمرار السياسات الأمنية على ما هي عليه ستظهر مصر أمام الخارج كدولة غير مستقرة سياسيًا وأن هناك غموضًا يكتنف المستقبل، وأن هذا سيشكل عامل ضغط على الرئيس السيسي لأنه يعني عدم عودة السياحة والاستثمارات، ويصب في نهاية المطاف في صالح خطة الإخوان المعروفة بمعركة عض الأصابع والرامية إلى الضغط على نظام السيسي للقبول بالمصالحة الوطنية التي تجعل الجماعة جزءًا من المشهد السياسي.

ووفقًا لمحللين فإن الإخوان باتوا غير قادرين على كسر النظام الحالى أو إسقاطه، بل وباتوا مقتنعين ومدركين لذلك، ولكن مازال لديهم القدرة على الاستمرار في معركة عض الأصابع بسبب الدعم الخارجى ممثلًا في قطر وتركيا، وبسبب الدعم الداخلى ممثلًا في الجيوب الإخوانية بمصر، وهى معركة يهدف القائمون عليها إلى إيصال نظام السيسي إلى نقطة يشعر عندها أنه لا مفر من الجلوس على مائدة التفاوض.

ولإدراك الإخوان أن تحقيق السيسي لإنجازات على الأرض يشعر بها المواطنون سيؤدى إلى فشل خطتهم، واستقروا على ضرورة استمرار المظاهرات والممارسات العنيفة التي تعوق السيسي عن تحقيق أي إنجاز ملموس لفقراء الشعب لأطول فترة ممكنة.

الوضع الاقتصادي

في سياق آخر تستغل الجماعة، الوضع الاقتصادى الصعب الذي تمر به البلاد، وتراهن على زيادة الأعباء الاقتصادية على المواطنين، مما يؤدي إلى اتساع دائرة معارضيه.
الجريدة الرسمية