الشيخ "بخيت"يفتي بجواز الإفطار في رمضان "1"
حدث خلال شهر رمضان عام ١٩٥٤ وكما نشرت مجلة «الجيل الجديد» ١٩٥٤، أن أصدر الشيخ عبد الحميد بخيت المدرس بالأزهر فتوى خلال عمود كتبه بعنوان "حديث الصيام "بجريدة «الأخبار» حول إباحة إفطار رمضان وشروطه.
و نص المقال على إباحة إفطار رمضان لمن يشعر بأى مشقة من باب أن الله لم يخلق البشر ليعذبهم بل لتعويدهم الصبر على المكاره وقوة الاحتمال في النوازل، ويزيد بهم اليسر والبساطة والسهولة ولا يطلب منهم شيئًا يضايقهم ويعقد الحياة عندهم وفقًا للآية الكريمة «لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها» والآية الكريمة «لا يكلف الله نفسًا ما آتاها».
من هنا رخص الشيخ بخيت الإفطار لمن يؤذيهم الصوم ولو بعض الأذى، وقال «من يشق عليه الصوم فإن له أن يفطر ويطعم كل يوم مسكينًا، من لم يجد فلا جناح عليه أن يفطر ولا يطعم».
تعليقًا على هذه الفتوى نشر الأزهر بيانًا يؤكد أن ما نشره الشيخ بخيت في «الأخبار» فيه مخالفة لأحكام الصوم، وما قاله لا يستند إلى دليل أو شبه دليل وهو مخالف مخالفة صريحة لقوله تعالى «فمن شهد منكم الشهر فليصمه» ويجب أن تقتصر الرخص في الإفطار على ما أتت به الشريعة وهما المريض والمسافر فقط.
الغريب أن الشيخ بخيت أصدر بيانًا تراجع فيه عن فتواه وعن رأيه بعد أن أعلن الأزهر إحالته إلى لجنة تحقيق وإدانته.
