مأدبة ملكية على شراب الورد بقصر رأس التين
خلال شهر رمضان من كل عام حرص الملك فاروق على إقامة مآدب ملكية للخاصة والعامة في القاهرة والإسكندرية.
من المآدب التي أقامها الملك فاروق مآدبة قصر رأس التين بالإسكندرية وذلك في رمضان ١٩٥٠.
قالت مجلة المصور الصادرة في يوليو ١٩٥٠ الثالث من رمضان في تقرير لها عن تلك المآدبة فتقول:
عندما انطلقت قذيفة مدفع الإفطار سلطت الأضواء الكاشفة على قصر رأس التين فبدت معالم جمال القصر،وحضر جمع غفير من عامة الشعب ورجال الدولة وقبل الإفطار بدأ الوزراء ورجال الدولة يفدون على القصر العامر ليستمعوا إلى آيات الذكر الحكيم وانتظار مدفع الإفطار.
قال محرر مجلة المصور إن السرادق يتسع لخمسة آلاف نفس.. وتقدم جلالة الملك وصافح المدعوين بيده الكريمة بقوله كل عام وأنتم بخير وعندما أذن المؤذن أدير على الحاضرين شراب الورد، وبعد تناول الإفطار الذي ضم كل ما لذ وطاب وقف جلالة الملك وقال لضيوفه..
كل عام وأنتم بخير.. أرجو أن تشعروا أنكم في بيوتكم» ثم انصرف وأخذ الحاضرون يتناولون القهوة والسجائر وقام الأمير عبدالكريم الخطابى بإمامة المدعوين لصلاة المغرب، لتقام بعد حفل إنشاد دينى.
