بالفيديو.. "عبده كاريكا" مسحراتي "المهرجانات" في عزبة النخل
عبده كاريكا بطبلته "الأنتيكا" يطوف شوارع عزبة النخل، قبل أن تجهر المآذن بآذان الفجر لينبه المسلمين النائمين للسحور قبل يوم طويل من الصيام.. ليس اسم عبده كاريكا وطبلته فقط هما المختلفين عن شكل وطبيعة المسحراتي المعتاد بل نغمات طبلته الأكبر من طبلة المسحراتى المعتادة وبزركشات تزينها من الحواف، لتترك تراث النقرات المعهودة والمعروفة من طبلة المسحراتى لتعزف نقرات جديدة تشبه إيقاع "المهرجانات" الشعبية مصحوبة بأداء فني نشيط لا يخلو من التمايل والرقص من عبده على إيقاع طبلته، وسط قفزات الأطفال حوله يلاحقونه بأسمائهم ليجهر بها على نقرة من طبلته لينعموا بلحظات من الفرح والفخر أن أسماءهم يجهر بها علنا في الشوارع.
يقول عبده إنه ورث المهنة عن أبيه الذي ورثها عن أبيه -جده- الذين كانا يحترفان إيقاظ النائمين بإنشاد الأدعية والابتهالات الدينية، بينما يختلف أسلوبه هو كآخر عنقود مسحراتية عائلته التي احترفت المهنة منذ سنوات عدة.
لم تمنع وظيفة عبده في إحدى الشركات الخاصة بمنطقة التجمع الأول من مزاولة مهنة جده وأبيه، لكنه يقضى يومه بين العمل والإفطار ثم التجول بطبلته قبل الفجر بين شوارع وحواري عزبة النخل، ليؤكد بقاء مهنة يرى أن اندثارها صعبًا طالما بقى مشهد الأطفال يتقافزون حوله بوجوه تكسوها الابتسامة.
