رئيس التحرير
عصام كامل

تصفية يسري فودة.. الكردوسى: السيرة المهنية لـ"فودة" تكفى لتقديمه لمحاكمة عاجلة.. مديحة عمارة: الإعلامي المصري صناعة أمريكية.. لعب دورا "مشبوها" من خلال "الجزيرة".. وتطالب السيسي بوقف "السم القاتل"

 الإعلامي يسرى فودة
الإعلامي يسرى فودة
18 حجم الخط

يتعرض الإعلامي يسرى فودة في الفترة الأخيرة لحملة هجوم شرسة، وذلك نظرا لمواقفه المعارضة.

«آخر كلام».. منبر المهنية لإعلامي عمل في كبري المؤسسات الإعلامية في العالم، وهى هيئة الإذاعة البريطانية، تحول من وجهة نظر البعض إلى منبر للعمالة، وشنت حربا ضارية عليه، سعيا في أن يلحق برفيقه المعارض على طريقته الساخرة باسم يوسف.


فتحت عنوان: قل: «لا مؤاخذة».. ولا تقل: «يسرى فودة»، أطلق الكاتب الصحفي محمود الكردوسي سهامه في اتجاه "فودة" متهما إياه بالعمالة وقال " لست متأكدًا مما إذا كان «يسرى فودة» عميلًا بحكم جينات كأمنة في طبيعته، أم لا لأن مهنة «الإعلام» يمكن أن تكون بابًا لـ«العمالة» لدى ضعاف النفوس!.

لكننى أتساءل -كلما شاهدت سحنته الناشفة التي تشبه سحنة جاسوس يهودى على فضائية «أون. تى. في»- عن مدى فهم نجيب ساويرس (مالك القناة) لمعنى أن يكون المرء «وطنيًا»، أو على الأقل «صاحب رسالة»!. ألا يشاهد نجيب ساويرس فضائيته ليتأكد أن هذا الـ«يسرى» وجه إعلامي يخفى «عميلًا» نموذجيًا، وأن هذا الـ«يسرى» يتقلب بين المواقف والولاءات مثل لاعب سيرك فاشل ومفضوح؟."

هجوم "الكردوسي" لم يتوقف عند هذا الحد، فقد استشهد بسيرته المهنية وكأنها شيء تعيبه فقال "السيرة المهنية لهذا النحنوح تحيط بها شكوك وشبهات.. تكفى لتقديمه إلى محاكمة عاجلة وتطهير المجال الإعلامي من سمومه وأفكاره وفصاحته الخادعة".

وأضاف "فـ"يسري"حصل على درجة الماجستير في الصحافة التليفزيونية وعلى دبلوم الإنتاج التليفزيوني في معهد التدريب التابع للتليفزيون الهولندي، وكان أول مصري يقوم بالإشراف على تدريب العاملين في التليفزيون المصري في إطار اتفاقية التعاون بين مؤسسة فريدريش ناومان الاتحادية واتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري.

وانضم إلى تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية لدى إنشائه عام 1994، واختير كأول مراسل يتحول للشئون الدولية غطى أثناءها حرب البوسنة ومسألة الشرق الأوسط، وعمل أثناء هذه الفترة مذيعًا ومنتجًا في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية في برامج الأحداث الجارية، وانتقل بعد ذلك إلى تليفزيون وكالة أنباء أسوشييتد برس حيث شارك في إنشاء قسم الشرق الأوسط و"السي إن إن".

هذا الجزء من تاريخ "فودة" علق عليه "الكردوسي" قائلا "طوال هذا الجزء من رحلته المهنية كان الأخ يسرى مجرد نكرة، لا وزن له"، أما الجزء الأهم في حياة "يسري" كما وصفها المقال فكان عمله بقناة "الجزيرة"، فمنذ إنشاء قناة الجزيرة عام 1996 عمل فيها مراسلًا مواكبًا لشئون المملكة المتحدة وغرب أوربا.

وأضاف "في عام 1997 شارك في إنشاء مكتب قناة الجزيرة في لندن والذي شغل فيه فيما بعد منصب نائب المدير التنفيذي وبدأ منذ شهر فبراير 1998 في إنتاج برنامجه الشهري سري للغاية الذي استقطب بموضوعاته وبطريقة معالجته كمًا هائلًا من المشاهدين على اختلاف مستوياتهم وقد حصلت أولى حلقات هذا البرنامج على الجائزة الفضية لمهرجان القاهرة للإنتاج الإذاعي والتليفزيون للعام نفسه، وحصل مجمل حلقاته على جائزة الإبداع المتميزمن الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2000 واستقال من القناة 2009."

وفى نفس درب "الكردوسي" سارت مديحة عمارة صاحبة مقال: امنعوا هذا الـ (يسري فودة ).. فهو سم قاتل.

وقالت في أحد أجزاء المقال مشككه في مصريته: جميع المذيعين المصريين في قناة الجزيرة ورغم التدريبات على الإلقاء بشكل لا تتضح فيه لكنتهم المصرية، إلا أنهم جميعا ودون استثناء كانت تظهر لكنتهم المصرية ما عدا يسرى فودة.. لم أشتم منه حرفا ذا لكنة مصرية ولم أتخيل أبدا أنه مصرى، بل لسنوات اعتقدت أنه سورى للكنته الأقرب إلى الشامية".

"فودة" الذي تحول في المقال إلى صناعة أمريكية، ناشدت مديحة الرئيس السيسي بوقفه عن العمل، وقالت "إلى السيد الرئيس المشير السيسي.. وإلى وكل المسئولين من أصحاب القرار: أنتم تريدون تطهير مصر من الفساد وهى فعلا بحاجة شديدة وسريعة إلى هذا التطهير، ولكن الفساد الذي يجب تطهيره ليس فسادا ماليّا فقط، بل لابد أن يسبقه تطهير إعلامي وصحفي.. تطهيرًا لا بد أن يمتد إلى الجذور وأن يقتلع كل الألسنة الفاسدة السياسية والإعلامية والصحفية المخرب السامة الفتاكة.. وإلا والله لن نتقدم ببلدنا خطوة واحدة إلى الأمام.. أقولها وبكل وضوح وبأعلى صوتي: كفانا يسري فودة ".

ولم تنس أن تؤكد أن أول من فهم حقيقته فقالت في أحد مقاطع المقال: كنت أتابع ما يقدمه في برنامجه ( سري للغاية ) وعقلي وقلبي يحدثانني أنه مذيع يقوم بدور محدد، وأن هذه الحرفية المميزة لا يجب أن أخدع بها.. ومنذ عام 2002 وأنا أكتب في محاولة للتنبيه عن الدور ( المشبوه ) - آنذاك - الذي يقوم به يسري فودة من خلال قناة "الجزيرة".. وكان أغلب أصدقائي يختلفون معى في رأيي فيه، وكنت أقول في نفسي: سوف يأتى عليهم اليوم ليعرفوا حقيقة هذا ( اليسري ) ومدى خطورة الدور الذي يلعبه.. والآن أعتقد أن الكثير منهم قد اكتشفوا بالفعل حقيقة هذا الشخص الخطير الذي صنعته المخابرات الأمريكية وأحسنت صنعه تماما كعميل متمرس من الدرجة الأولى.
الجريدة الرسمية