نصائح لتجنب "الملل" من العلاقة الحميمية بين الزوجين
مشكلات عديدة يتعرض لها الزوجان تؤثر سلبا على علاقتهما الخاصة، ربما تظهر بعد مدة قصيرة من الزواج أو بعد عدة سنوات، ويتربع الشعور بالملل على عرش تلك المشكلات، خاصة إذا ارتبط بتلك العلاقة الحميمية التى جعلها الله عزوجل، السبيل الوحيد لسد واحدة من أهم الحاجات الإنسانية، وبالتالى تحقيق الصحة النفسية والجسمية.
أشار الدكتور عبد العزيز المنيلاوى، استشارى العلاقات الزوجية، إلى أسباب الملل من العلاقة الحميمية بين الزوجين، أولها تلك المعلومات الخاطئة عن العلاقة الخاصة بين الزوجين، والمأخوذ نتيجة القراءات غير العلمية أو مشاهدة الأفلام الإباحية التى تصور أشياء لا أساس لها من الصحة، لتجد الزوج يريد تحقيق ما قرأه أو رآه غير مراعٍ تماما لطبيعة الزوجة ومدى توافقها معه، أو تجد المرأة شديدة الخوف من نظرة زوجها لها إن هى رفضت هذه الأمور، فيحبط الزوج وتتأذى الزوجة نفسيا، لتبدأ أولى مراحل الملل.
والعامل الثانى لظهور مشاعر الملل بين الزوجين، أن يكون الزواج مجرد زواج تقليدى أو حتى بعد فترة تعارف إلا أن الطرفين لم يتصارحا بأشياء تتسبب فى الاستياء من الطرف الآخر، لنجده يتزايد يوما بعد يوم بعد الزواج، لتغيب مشاعر الدفء الحقيقية وتتلاشى تلك العاطفة المشتركة بين الزوجين، ومع مرور الوقت تتحول العلاقة الحميمية لواجب أو التزام ممل تنقصه لهفة المحب لحبيبه.
أما العامل الثالث كما يصفه الدكتور "المنيلاوى"، فيتمثل فى تحديد موعد محدد باليوم والساعة وحتى خطوات اللقاء، والانشغال طيلة الوقت بالعمل سواء بالنسبة للرجل خارج المنزل أو المرأة داخله، فإذا تخلل الروتين تلك العلاقة الحمينة فلابد وأن يكون الملل هو النتيجة المنطقية!.
