رئيس التحرير
عصام كامل

عصبية الطفولة المبكرة أسبابها وطرق علاجها

فيتو
18 حجم الخط

يقول الدكتور أيمن محمد الخبير إن الأطفال يتعرضون لأزمات نفسية كبري قد لا يلحظها الكبار، خاصة إذا كانت حياة الطفل تدور مثل الساعة والمثالية في النظام والترتيب الذي يضعه أحد الأبوين أو كليهما.


ويؤكد الخبير التربوي أنه يمكن تجنب عصبية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وذلك من خلال عدم تعرض الطفل لنوبات قلق، صراع أو حرمانه من شيء محبب له، حيث أن العصبية تؤدي إلى توتر الطفل جسمانيا، ونفسيا فيمكن أن تحدث مشاكل في النطق، أو يصاب بالعصبية المزمنة، ويبدأ في أن يتعامل مع كل ما يتعرض له من مشاكل بالصراخ والصوت العالي.

ويحدد أيمن أبرز أسباب إصابة الطفل بالعصبية وهى:
- اتصاف أحد أبويه بتلك الصفة.
- معالجة أخطاء الطفل بالصراخ والتوتر أو الضرب.
- الإكثار من تدليل الصغير، ما يجعل عدم تنفيذ رغباته بمثابة عقاب، ما يؤدي به إلى العصبية والغضب.
- مشاهدة الرسوم المتحركة التي تحتوي على مشاهد عنيفة وضرب، أو ممارسته للعبة إلكترونية عنيفة، مما يزيد من تلك الصفة في شخصيته، ومحاولته تقليدها.

ولعلاج هذه المشكلة النفسية والسلوكية يقتر الخبير التربوي اتباع الخطوات والطرق التالية:
- البعد عن أساليب العقاب الشديدة مثل الضرب أو الصريخ في وجهه، وكذلك التقليل من تدليله وإعطائه كل ما يريده.
- مناقشة الطفل في الأخطاء، أو المسائل التي يعترض عليها وتخصه، وجعله يشعر بأن له شخصية ومساحة من الحرية، يخلق له جو من الهدوء النفسي والراحة.
- توقف الآباء عن التمييز في المعاملة بين أطفالهم إن وجد، فهذا الفعل يؤدي إلى عصبية الطفل وشعوره بأنه غير مرغوب فيه، مع توفير جو من الحنان والدفء داخل المنزل، ليشعر الطفل بالمودة والهدوء.
- مراقبة ما يفعله الطفل مع أقرانه، وكذلك مراقبة ما يشاهده في التلفاز لأن كل ذلك يؤثر على سلوكياته.
-تجنب معارضة الطفل أثناء غضبه وكذلك يفضل عدم مناقشته، أو الرد عليه.
وفي نهاية نصائحه يؤكد الدكتور أيمن على أهمية عدم تعرض الطفل للعقاب أو الثواب نتيجة أي فعل عصبي يقوم به، إلا بعد أن يهدأ وتتم مناقشة الأمر معه.
الجريدة الرسمية