«مارلين مونرو» أسطورة الإغراء في هوليوود.. طفولة مشردة ووفاة غامضة.. حياتها بدأت وانتهت بـ «العري».. تربت في ملجأ وتعرضت للتحرش.. وجدل حول وفاتها بين الانتحار والاغتيال
تمر اليوم الذكرى الـ 88 على ميلاد النجمة السينمائية مارلين مونرو، والتي طالما حلمت بالنجومية والشهرة، ولم تدرك يومًا أن تكون هذه الشهرة هي السبب في مقتلها لتلحق بأخريات حلمن بالشهرة فلم يجدن فيها سعادة فتخلصن من حياتهن.
طفولة مشردة
مارلين مونرو المولودة في ولاية كاليفورنيا عام 1926، كان اسمها نورما جين مونتصن، وحولت والدتها اسمها إلى نورمان جين بيكر؛ لأنها لم تكن متأكدة من هو والد مارلين، عانت كثيرًا في حياتها فقد ألقت بها والدتها إلى إحدى دور الأيتام، وتعرضت للكثير من التحرشات الجنسية، وتنقلت بين العائلات، عشقت هوليوود من خلال بعض العائلات التي عاشت معها، في السادسة عشرة من عمرها تزوجت بفتى في الواحد والعشرين من عمره، كان أحد جيرانها، ومن هنا انتهت علاقتها بدور الأيتام.
شهرة عارية
يكمن سر شهرة مارلين مونرو في صورة لها عارية، طلب منها أحد المصورين أن يلتقط لها صورة عارية تمامًا كموديل لإحدى شركات الإعلانات، وبدأت رحلة الشهرة، ولكن كان النقاد يطلقون عليها مارلين المزيفة؛ نظرًا لكمية عمليات التجميل التي خضعت لها، من تعديل أسنانها وفكها وأنفها.
أهم الأعمال
قدمت النجمة العالمية العديد من الأعمال المهمة أبرزها «كيف تتزوجين مليونيرا، الرجال يفضلون الشقراوات، نهر بلا عودة، هرشة السنة السابعة، موقف الأوتوبيس، الأمير وفتاة الاستعراض، البعض يفضلونها ساخنة، اللامنتمون، دعنا نمارس الحب، الألماس صديق الفتاة الوفي».
زيف مفتعل
كتبت مارلين في مذكراتها قبل رحيلها بعامين «لدى إحساس عميق بأنني لست حقيقة تمامًا، بل إنني زيف مفتعل ومصنوع بمهارة وكل إنسان يحس في هذا العالم بهذا الإحساس بين وقت وآخر، ولكني أعيش هذا الإحساس طيلة الوقت، بل أظن أحيانا أنني لست إلا إنتاجًا سينمائيًا فنيًا أتقنوا صُنعه».
وفاة غامضة
مثل العديد من النجمات اللائي صاحبت وفاتهن الغموض، فتعددت الأقاويل بين انتحارها جراء تعاطيها جرعة كبيرة من المهدئات التي كانت تتناولها نظرًا لتدهور حالتها النفسية في أيامها الأخيرة، وبين اغتيالها من قبل السياسيين، ويظل الاحتمال الأقوى هو الذي نشره الكاتب الأمريكي جاي مارجوليز في كتابه (مقتل مارلين مونرو: القضية المغلقة)، حيث قال "إنها ماتت مقتولة بيد المخابرات للحصول على يومياتها ووثائق مهمة والسيناتور روبرت كينيدي هو الذي أمر باغتيالها عبر حقنة قاتلة، وذلك خوفًا من أن تكشف العلاقات "الساخنة" التي أقامتها مع عائلة كينيدي، بمن فيهم هو وشقيقه جون، أما المنفذون فهم الفنان بيتر لوفورد والطبيب النفسي لمارلين الدكتور رالف غرينسون الذي قام بحقنها بحقنة قاتلة أدت إلى وفاتها على الفور".
وفاة عارية
كما كان العري سلم الشهرة لمارلين انتهت حياتها بأن وجدت على سريرها عارية تمامًا في منزلها بـ "لوس أنجلوس".
مارلين بعد الوفاة
بيع زوج من الأقراط من حجر الراين، ارتدته في عرض أول فيلم بهوليوود عام 1955 في مزاد مقابل 185 ألف دولار، وذكرت دار مزادات "جوليين" في بيان، أن النجمة السينمائية ارتدت الأقراط لدى حضورها افتتاح فيلم "ذي روز تاتو"، وشمل السعر عمولة 20% لدار المزادات، واشتراه هاوٍ أجنبي، لم تعلن الدار عن اسمه.
