«شلش» في تحقيقات «تأديب القضاة»: البلاغات المقدمة ضدي «كيدية»
قال المستشار زكريا شلش، رئيس محكمة الجنايات، أثناء التحقيق معه بتهمة الإسراف في الظهور الإعلامي، إن التحقيقات التي تجرى معه كيدية، ولا أساس لها من الصحة، وإن تهمة الإسراف في الظهور الإعلامي ليست جريمة يعاقب عليها القانون، مادامت لم تدخل في إشكالية تتعارض مع عمله كقاضٍ، ومادام لم يتم التعليق على أحداث سياسية أو التعليق على حكم قضائى.
وواجه مجلس تأديب القضاة شلش بمجموعة البلاغات التي قدمت ضده والتي احتوت حلقات لبرامج تليفزيونية ظهر فيها شلش معلقا على أحداث سياسية، إلا أنه أصر على موقفه من أن البرامج التي ظهر فيها استخدم فيها ألفاظًا كان يدافع بها عن القضاء المصرى ورجاله وأعضاء الهيئات القضائية الذين تعرضوا لظلم شديد أثناء حكم المعزول محمد مرسي، وأنه كان واحدًا من رجال القضاء الذين دافعوا عن القضاء وهيئاته ورفضوا تواجد طلعت عبدالله كنائب عام، وأصروا على عودة المستشار عبد المجيد محمود، كما أنه كان واحدا ممن دافعوا عن المجلس الأعلى للقضاء ووزارة العدل عندما اتهموا بالأخونة.
والتمس شلش من هيئة المحكمة أنه قد اقترب رحيله من الخدمة القضائية ولايريد أن يتساوى تاريخه بالقضاة المنتمين للجماعة الإرهابية.
وكان مجلس التأديب والصلاحية برئاسة المستشار محفوظ صابر، قرر تأجيل محاكمة المستشارين زكريا شلش وسامح عبدالله لجلسة 9 يونيو لاتهامهما بالإسراف في الظهور بالإعلام، وذلك لإصدار الحكم.
