بالفيديو.. عالم مصري يكتشف مادة لعلاج الملاريا.. البعوض المسبب الأول للمرضين.. وضع المادة في المستنقعات للقضاء على الطفيليات.. تجربة الاكتشاف بنجاح في إفريقيا
توصل الدكتور طارق الطيب، الحائز على براءة اختراع من مركز جنيف، إلى اكتشاف علاج طفيليات الملاريا ومرض الفيل.
وأكد أن الاكتشاف عبارة عن "بودرة" من المنتجات الطبيعة، لافتا إلى أنه يعتمد على استبدال المبيدات الضارة بمبيدات صحية.
مرض الفيل
وأضاف المكتشف أن هناك بعوض يسبب مرض الفيل وهو تورم الأرجل حتى تصل إلى عدم استطاعة الشخص تحريكها، مشيرا إلى أن هذا النوع من البعوض يوجد في مصر لكن ينقصه مادة البلازموديوم وهو الطفيل المسبب للمرض.
وأضاف المكتشف أن البعوض بطبيعته يعيش في المياه ولذلك يجب وضع المادة في المياه لعدم تعرض الأسماك والإنسان للأمراض التي ينقلها البعوض والتي تسبب مرض الفيل، وهى مادة يتم استخلاصها من الكلورفيل، مشيرا إلى أن المرض متنشر بداية من منتصف السودان حتى جنوب أفريقيا.
وأشار إلى أن الطاقة المستخلصة من مادة الكلورفيل تنتقل إلى الأكسجين الزائب في المياه ويتم تحويل الأكسجين العادى إلى أكسجين أحادى نشط يحتوى على طاقة زائدة.
وأضاف أن هذا الأكسجين يتفاعل مع الجزيئات الحيوية الموجودة في الخلية ويقضى عليها ومع وجود ضوء الشمس والأكسجين يتم تفاعل الجميع للقضاء على هذه الجزئيات، قبل أن تصل إلى الأسماك أو المياه وبذلك لا تصل إلى الإنسان، وعند تناول الحشرات المادة المستخلصة في الماء وتعرضها لضوء الشمس تنفجر الخلايا المسببة للملاريا.
وأشار إلى أن أهمية المادة في تتمثل وقف دورة حياة البعوض قبل تكوين وتفريغ المادة المسببة للملاريا داخل المياه.
أنواع الملاريا
وأضاف المكتشف أن البعوض بطبيعته يعيش في المياه ولذلك يجب وضع المادة في المياه لعدم تعرض الأسماك والإنسان للأمراض التي ينقلها البعوض والتي تسبب مرض الفيل، وهى مادة يتم استخلاصها من الكلورفيل، مشيرا إلى أن المرض متنشر بداية من منتصف السودان حتى جنوب أفريقيا.
وأشار إلى أن الطاقة المستخلصة من مادة الكلورفيل تنتقل إلى الأكسجين الزائب في المياه ويتم تحويل الأكسجين العادى إلى أكسجين أحادى نشط يحتوى على طاقة زائدة.
وأضاف أن هذا الأكسجين يتفاعل مع الجزيئات الحيوية الموجودة في الخلية ويقضى عليها ومع وجود ضوء الشمس والأكسجين يتم تفاعل الجميع للقضاء على هذه الجزئيات، قبل أن تصل إلى الأسماك أو المياه وبذلك لا تصل إلى الإنسان، وعند تناول الحشرات المادة المستخلصة في الماء وتعرضها لضوء الشمس تنفجر الخلايا المسببة للملاريا.
وأشار إلى أن أهمية المادة في تتمثل وقف دورة حياة البعوض قبل تكوين وتفريغ المادة المسببة للملاريا داخل المياه.
أنواع الملاريا
وأكد المخترع المصرى وجود أربعة أنواع من الملاريا تتسبّب فيها أربع طفيليات هي المتصورة النشيطة والمتصورة الملارية والمتصورة البيضوية والمتصورة المنجلية، ويُعد نوعا الملاريا الناجمان عن المتصورة النشيطة والمتصورة المنجلية أكثر الأنواع انتشارًا.
وأشار إلى وجود نوع خاص من البعوض يصيب المخ ويقتل الإنسان ويسمى "بلازموديوم فالسي باير" ويقضى على حياة الإنسان خلال 3 أيام.
التجربة
وأشار إلى وجود نوع خاص من البعوض يصيب المخ ويقتل الإنسان ويسمى "بلازموديوم فالسي باير" ويقضى على حياة الإنسان خلال 3 أيام.
التجربة
وتم تجربة المادة في أفريقيا والتواصل مع وزير الصحة وحققت المادة نتائج كبيرة وتطالب كل من أوغندا وإثيوبيا باستخدامه.
