ننشر البرامج الانتخابية لمرشحي "القومي للبحوث".. 9 مرشحين يتنافسون على المنصب.. تطبيق الأبحاث وزيادة التمويل أهم بنود البرامج.. أعضاء المجمع الانتخابي يختارون الرئيس القادم للمركز
يعتبر المركز القومي للبحوث أكبر مركز بحثى على مستوى الشرق الأوسط، وثروة قومية للبلاد لما يملكه من عقول وخبرات متراكمة لأكثر من 50 عاما في البحث والتطوير.
المجمع الانتخابي
ويستعد المركز لإجراء انتخابات لاختيار رئيس جديد له لفترة 4 سنوات ويتنافس على هذا المنصب 9 مرشحين، وعرضوا برامجهم الانتخابية على المجمع الانتخابى المكون من 254 عضوًا نيابة عن 2479 باحثًا.
والمرشحون لمنصب رئيس المركز هم "الدكتور أشرف شعلان، رئيس المركز سابقا، والدكتورة عزة عبد الشهيد، والدكتور أحمد حسنى، والدكتور عبد الستار أحمد عبد الستار، والدكتور عماد المليجى، والدكتور عمر عبد السلام، والدكتور ناصر عبد الحميد، والدكتور مسعد عطية، والدكتور محمود فرج".
وأكد الدكتور أشرف شعلان أحد مرشحى القومى للبحوث ورئيس المركز السابق، إنشاء قاعدة بيانات علمية من القوى البشرية والاهتمام بالبنية الأساسية للبحث والتطوير، والاهتمام بالتعاون مع قطاعات الإنتاج والخدمات في مختلف المجالات المعملية بالتنمية.
خدمة الاقتصاد الوطني
وركز شعلان على تفعيل دور المركز كأداة لخدمة الاقتصاد الوطنى، والتطوير المستمر للنظم الإدارية الحاكمة واللوائح الداخلية المطبقة، وتشجيع التعاون العلمى بين المراكز والمؤسسات العلمية الداخلية والخارجية، وزيادة فرص التعاون مع قطاعات الإنتاج والخدمات بالدولة بآليات كثيرة.
بالإضافة إلى توفير الإمكانيات الفنية والبنية التحتية التي يحتاجها العمل بالمركز، وتوفير الإمكانيات البحثية التي تعظم تحقيقه لأهدافه، وتوفير المناخ الداعم لعلمية البحث العلمى والقائمين عليه.
التمويل الذاتي
كما أكد الدكتور أحمد حسنى أستاذ الهندسة المدنية على الوصول إلى مرحلة التمويل الذاتى لجميع أنشطة المركز، وإنشاء فروع تابعة له داخل مواقع الإنتاج داخل مصر وخارجها للتعاون الأفريقى، والاشتراك في تقديم الحلول الفنية للمشاكل القومية والاستفادة من مقومات الطبيعة.
وأشار حسنى إلى الاهتمام بتطوير معامل المراكز لتكون مرجعية قومية وذات ثقة عند حيازتها على المرجعية، ونقل التكنولوجيات وتدريب الكوادر المصرية، رفع دخول العاملين ذوى الكفاءات بأسلوب يرتبط بدرجة تيمزهم للتطوير والتحديث.
البنية التحتية
وأضاف الدكتور محمود فرج محمود أنه لابد من الاهتمام بالبنية التحتية والأساسية، والثروة البشرية باعتبارها العامود الرئيسى للمركز، وتوفير التمويل لإنجاز أبحاث على اعلى درجة من الدقة، والتخطيط العلمى والإداري.
وأكدت الدكتور عزة عبدالشهيد رئيس شعبة البحوث الطبية على أهمية استكمال المشروعات الناجحة التي بدأتها الادارات السابقة، والإصلاح العلمى وحصول المركز على مركز متقدم بين الجامعات والمراكز البحثية، والإصلاح المالى بعرض الميزانية سنويا على أعضاء القومى للبحوث.
الإصلاح الإداري
كما أكدت أهمية الإصلاح الإداري بترسيخ اللامركزية في الإدارة والعمل على استقلالية المركز، والإصلاح الاجتماعى بنظام المساهمة بمصاريف العلاج بنسبة 100%، وبناء شراكة حقيقية بين المركز ووسائل الإعلام للتعرف على إنجازاته أولا بأول.
وأشار الدكتور عمر عبدالسلام أستاذ بقسم بحوث المخدرات إلى أهمية تجهيز المعامل، وبذل الجهد لزيادة التمويل للمركز لتنفيذ الأبحاث المعملية، والنشر العلمى، وتعزيز قدرات الكادر البحثى والارتقاء بمستوى الباحثين.
وتعتبر أهم بنود عبدالستار أحمد أحد مرشحى رئاسة المركز، هو التعاون العلمي مع الخارج، والاهتمام بالمنظومة العلاجية للباحثين، وخدمة المجتمع والبيئة.
تطبيق الأبحاث
واستكمل الدكتور ناصر عبدالحميد برنامجه الذي اعتمد على العدل بين الموظفين بالمركز، وتطبيق الأبحاث على أرض الواقع، ومحاولة الوصول إلى أحدث الأجهزة للوصول إلى أبحاث ذات كفاءة.
وأكد الدكتور عماد المليجى على تغيير ثقافة المركز وإنهاء الفساد المالى به وتوضيح الميزانية السنوية لأعضائه، ووضع مكافآت لكل من يستحق، مع وضع إستراتيجية متوازنة على مدى فترة توليه المنصب.
