أوضحت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية قد منحت وليَّ الأمر ومؤسسات الدولة الحقَّ في مكافحة الاحتكار والقضاء عليه بالوسائل اللازمة؛ لكونه من الجرائم الاقتصادية التي تهدد حياة الناس..
الأكثر إيلاماً أن بعض الأطباء والمحامين استغلوا الظروف برفع الفيزيتا بقيم تتراوح بين 100 و200 جنيه دون أن يعطوا زبائنهم إيصالاً أو فاتورة بذلك تهرباً من الضرائب..
أثرياء الحرب وهم من يتاجرون في السلاح والموت وملابس الجند ومأكلهم ومخلفات الحرب في كل عصر سواءٌ أكانوا دولاً أو أفراداً وهؤلاء أثروا ولا يزالون ثراءً فاحشاً من الحروب تارة ومن الوباء تارة أخرى..
أرقام التضخم العالمي تقول إن العالم تنتظره أيام صعبة إذا ما طال أمد الأزمة الأوكرانية واحتدم الصراع واتسع نطاقه الجغرافي أكثر وأكثر.. فكيف للإنسانية أن تتحمل خبطتين في الرأس دفعة واحدة؟!
تشير التجارب الدولية إلى ضرورة النزول من 3.5 طفل لكل أسرة وهو معدل الإنجاب الذي عليه مصر حالياً، إلى المعدل الدولي الذي يتراوح بين 1.5 و 2.2 طفل لكل أسرة.
الشريعة تهدف إلى مجتمع قوي بأفرادُه بدنيّا وخُلقياً وعلميّاً وثقافيّا وروحيّا؛ فالإسلام لا يقصد مجرد وجود نسلٍ كثيرٍ لا قيمة له ولا وزن، وإنما يُريده قويّا..
ثمة فتاوى تؤكد إتفاق تنظيم النسل مع صحيح الشرع؛ وهنا يحسن بنا العودة لما قاله مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام بأن الإسلام قد أرشد إلى السعي للارتقاء بحياة البشر جميعاً..
قديما كانت الحسبة السكانية المفزعة أن 3 أو 4 ملايين مواطن يعيشون على 4 ملايين فدان منذ نحو 200 سنة والآن أصبحنا أكثر من 103 ملايين نسمة يعيشون على نفس المساحة في الوادى الضيق..
الخبراء أرجعوا الزيادة السكانية في مصر إلى أسباب عديدة، أهمها الفقر الذي يرغم الأهل على إخراج أبنائهم من التعليم للعمل والتكسب؛ ومن ثم تزداد نسبة الأمية، والجهل الذي يقود للمرض..
تفاقمت الزيادة السكانية جيلاً بعد جيل حتى باتت نتائجها مخيفة تلتهم جهود التنمية وعوائدها وكل مشروعات بناء الجمهورية الجديدة؛ فثمة 2.5 مليون مولود سنوياً وهو رقم يعادل تعداد دول صغرى..
علينا أن نتخلص من ثقافة ما نعرفه أفضل مما لا نعرفه؛ فطبيعة الأشياء أن الإنسان عدو ما يجهل، كما أن تغيير الثقافة الجامدة والفاسدة تنقلنا من مربع التوجه السلبي إلى التفاؤل والإبداع..
على المذيع احترام الحريات العامة وخصوصيات الآخرين وصون حقوقهم وحرمة الحياة الخاصة وعدم المساس بها، وأن يلتزم الموضوعية والنزاهة والحياد..
لست بحاجة للقول إن إعلامياً بلا رسالة إيجابية هو مذيع مشغول بالإثارة والفضائح.. يعشق المذياع ليفرغ من انطوت عليه نفسه من أحقاد وتنفيذ ما يُملى عليه ليقول رأيه مناطحاً معارضيه..
المذيعون كثر.. لكن الإعلامي الحق عملة نادرة في فضائنا؛ لما يحمله من مواصفات ومؤهلات وما يحققه من معايير المهنة؛ فهو يسعى دائما بوحي من ضميره وأخلاقه وحرصه على وطنه وإحساسه..
هل يستوي من يؤدون حق الكلمة بأمانة ويوفون بعهدهم ويدفعون ضريبة الثبات على الحق.. ومن يستسهلون التضليل والخداع والنفاق ومهادنة الفساد رغباً ورهباً..