جريمة المنقوش الأساسية أنها تريد استقلال بلدها استقلالا حقيقيا وكاملا وطالبت تركيا بالمساعدة فى إخلاء ليبيا من المقاتلين الأجانب دون حتى أي اتهامات لتركيا بالوقوف خلف وجود هذه..
أمام سطوة المكافآت السخية يجيبون علي أسئلة ليست شخصية وخاصة فحسب.. إنما فضلا عن ذلك غاية في السخافة وأحيانا غاية في التفاهة لكن هكذا شروط بعض البرامج! المسماة بالمنوعات..
قبل أيام أعلن الرئيس محمود عباس تأجيل الانتخابات الفلسطينية رغم الجهد الذي بذل من أجل وحدة الصف الفلسطيني وتوحيد كلمته وانطلاقه نحو إعادة بناء مؤسساته! حجة الرئيس أبو مازن هي رفض..
فلا مصر استقدمت مرتزقة أتراك منحتهم قنوات فضائية يهاجمون بها بلدهم وشعبهم ويحرضون على جيشهم ولا مصر تحتل أراض في عدة بلدان عربية شقيقة هي العراق وسوريا بلا أي سند شرعي قانوني ولا..
قبل فترة قلنا إن طائرة الرافال كسرت أسطورة ال اف ١٦ الامريكية نظرا لامكانياتها الكبيرة من السرعة إلي مدي طيرانها إلي مرونتها وقدرتها علي الحركة والمناورة الي تسليحها.. ولا تقبل مصر..
من المستحيل أن تجد في أي بلد آخر من يسأل عن حكم عدم تسليم ميراث إلي مستحقيه وهل هو حلال أم حرام! وحكم تعذيب الحيوانات الأليفة! وحكم إيذاء الجار! ولا نعرف مدي ظن أصحاب الأسئلة في شكل..
فيما يبدو استغلالا للأعياد الحالية زار عدد من الإثيوبيين دير السلطان المفتوح أمام الجميع برعاية مصرية كاملة إلا إن هؤلاء أقاموا خيمة عليها العلم الإثيوبي!
كان عمال مصر حائط الصد المنيع للبيع والتصفية ومحاولات إعادة مصر بلدا زراعيا متخلفا عن العصر.. لجئوا إلي القضاء المصري العظيم وقد أنصفهم.. وأوقف البيع وألغي عقودا وقعت وأعاد شركات ومصانع..
أسسنا معا ومعنا يوغوسلافيا حركة عدم الانحياز التي حققت التوازن الدولي في ظل استقطاب لم يسبق له مثيل في خمسينيات وستينيات القرن الماضي في ظل حرب باردة أيضا لم يشهد التاريخ لها مثيلا..
باتت الخطة السنوية معروفة.. إعلان خارج عن الأصول والأعراف يثير ضجة كبيرة وبعد أيام يتم وقفه فيروج أكثر للمنتج! وهو ما يؤكد ما طرحناه سابقا من أهمية الرقابة السابقة علي ما يعرض على..
إذا صادفت الظروف وشاهدت حال ترعة المريوطية الشهيرة وحالها بعد تبطين مساحات منها.. وحالها قبل التبطين.. وكيف كانت وهي علي حالتها الأولي تشكل تشوها في عيون السائحين وهم في طريقهم
ما الذي يدفع بعض سائقي الأجرة لرفع تعريفة الركوب؟! ما المبرر لرفعها وقد عادت كما كانت؟ وحتي لو لم تكن عادت كما كانت هل الربع جنيه زيادة مبررا لرفع الأجرة على الركاب؟ أم إنها زيادة..
ظهور الرئيس بنفسه رسالة طمأنة.. تعني أن كل ما يتردد غير صحيح.. ولو صحيح حتى بنسب ضئيلة ما تناول الرئيس اللقاح.. نسب الخطر المعلنة موجودة لكنها أقل من ضئيلة وفي حدود منخفضة..
تقريبا كل الأعداء والطامعين جاءوا من بوابة سيناء.. جغرافيا تشجع علي ذلك.. أرض سهلة علي سواحلها ووعرة في بعض الأماكن التي تشجع علي الهروب والاختفاء.. ومساحة كبيرة جدا كقطعة من بلد..
تبدو الحالة عند عويس أسوأ وأسود وأضل.. إذ كان صديق للشهيد محمد مبروك.. أكل معه وشرب.. وبينهما عيش وملح وأيام وذكريات ودراسة وسهر وسمر وتدريبات شاقة وأيام بحلوها ومرها..