كنز مفقود، فوائد الزعتر للصحة والمناعة
الزعتر من الأعشاب العطرية الشهيرة الذي له نكهة مميزة ويستخدم عادة في تتبيلات اللحوم والمعجنات، ولكنه أساسي في المطبخ الشامي.
والزعتر له قيمة غذائية عالية لاحتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية المهمة التي يحتاجها الجسم وينصح الخبراء بتناوله.
فوائد الزعتر
ويقول الدكتور عماد سلامة أخصائي التغذية العلاجية، إن الزعتر هو الكنز المفقود فهو صيدلية متكاملة، وله فوائد عظيمة مثبتة علميا، منها:
- مضاد قوي جدًّا للبكتيريا والميكروبات.
لأنه غني بمادتي الثيمول والكارفاكرول.
و الدراسات تقول إنهما يقتلان بكتيريا الحلق واللوز، ويقللان عدوى الجهاز التنفسي، ويوقفان نمو البكتيريا الضارة في الأمعاء، لذلك يدخل الزعتر في صناعة أدوية الكحة ومطهرات الفم. - يهدئ الكحة ويذوب البلغم، حيث أثبتت الأبحاث أنه يساعد على طرد المخاط، ويقلل التهاب الشعب الهوائية، ويخفف الكحة المزمنة، كما أن فاعليته تزيد جدا عندما يشرب كشاي زعتر أو مع ماء دافئ.

- غنى بمضاد الأكسدة المهمة مثل ثيمول، وكارفاكرول، وفلافونويدات، وهذه المواد تقلل الالتهاب، وتحمي الخلايا من التلف، ما ينعكس على تقوية المناعة، وحماية القلب والأوعية، وتقليل التهابات الجسم.
- يعمل على راحة غير عادية للمعدة والهضم، خاصة فى حالة الإصابة بالغازات، والانتفاخ، والمغص، والثقل بعد الطعام، حيث يساعد الزعتر على تحسين حركة الأمعاء، وتهدئة الجهاز الهضمي، وهو جيد بعد الأكلات الدسمة.
- يساعد على التركيز وتقوية الذاكرة لأن الدراسات أثبتت ان رائحة الزعتر أو زيته تحسن التركيز، وتقلل التوتر،وتدعم الذاكرة قصيرة المدى، وذلك بسبب تأثيره على كيمياء المخ.
- يخفف التهابات الجلد، عندما نستخدمه كزيت مخفف، حيث يقلل حب الشباب، ويقتل البكتيريا الضارة على الجلد، ويهدئ الالتهابات، ولكن ممنوع استخدام الزيت الخام مباشرة على الجلد.
- يساعد على خفض ضغط الدم.
لأن الأبحاث الأولية أكدت أنه يوسع الأوعية الدموية، ويحسن تدفق الدم، ما ينعكس على ضغط الدم بشكل إيجابي.
طرق تناول الزعتر وفئات عليها الحذر منه
وأضاف سلامة، أنه يمكن تناول الزعتر من خلال شاي الزعتر أو إضافته للطعام أو استنشاق بخاره أو استخدام زيته ولكن مخفف والحذر مع العلم أنه يجب على الحوامل تناوله بحذر وكذلك مرضى السيولة ومرضى حساسية النباتات العطرية، لتجنب حدوث أي مضاعفات خطرة.