المصريون يريدون أيضا دراما مصرية قوية رائدة فى محيطها العربى والاقليمى.. دراما تسهم بهمة ونشاط فى تشكيل الوعى الوطنى.. دراما أيضا تسهم فى تحقيق ما ننشده ونحتاجه من تماسك وطني يساعدنا..
وأعرف أن إدارة أزمة سد النهضة الاثيوبى ليست مهمة وزارة الرى وحدها أو هى ومعها وزارة الخارجية فقط وإنما تتشارك فيها كل مؤسسات الدولة السياسية والفنية والأمنية والعسكرية أيضا..
يشتبكون مع إعلام الشر والاعيبه واشاعاته واكاذيبه واخباره المضروبة وسائر فبركاته من صور مزيفة الي فيديوهات مركبة الي تسجيلات مزورة.. هذا واجب علي كل مصري شريف شرب..
من المفترض أن يحصل الرأى العام المصرى المعلومات حول ما يخص علاقات بلدهم بتركيا من مسئولى بلدهم واعلام بلدهم أولا.. لكن أن نلتزم الصمت ونترك الساحة للجانب التركى ليتحدث فإننا نخطأ في..
لدينا مثل شعبي معروف وشائع هو: (دارى على شمعتك) حتى لا ينطفئ نورها.. والمثل بذلك ينصحنا بأن نوفر الرعاية لمن يستحق ويحتاج للرعاية، فلا يمكن أن تحافظ شمعة على نورها وهى تتعرض..
الدكتورة نوال هذه يا إخواني ليست من القطيع، فهي تنتج أفكارها بنفسها، ولا تقلد أحدا في الكتابة أو الانتقاد.. لها نكهتها التي قاومت الزمن..
فهل حققت صحفنا وإعلامنا هذه المعادلة.. هل تبنت أولويات المجتمع وقضاياه الحقيقية في التنمية وسياق التقدم أم استسلمت لغواية مواقع الاشتباك الاجتماعي فيس بوك وتويتر؟!
الاستطلاعات التى تجرى تعد من قبيل التجمل ليس أكثر، شأنها فى ذلك شأن مستلزمات الحداثة الأخرى وإفرازاتها. ذلك أن تلك الاستطلاعات لها قيمة فى المجتمعات التى للفرد والمجتمع فيها رأى وقيمة..
ثمة جحافل صحفية تسربت في غفلة أو كبوة إلى صاحبة الجلالة بلا تأهيل ولا حاجة حقيقية تقتضي وجود كل هذه الكثرة في بلاطها.. ناهيك عن غياب التدريب والتقويم وتناقل الخبرات وضعف ..
على الرغم من إفراج أمن المنيا عن "الحمار" وصاحبه، بعد التيقن من تفاهة القصة، إلا أن استمرار الإعلام فى متابعة الرحلة "المباركة" دفع العشرات من "جمعيات الرفق بالحيوان" فى مصر إلى الدخول..
أعلنت إدارة بايدن أنها لن تربط بين موقف إثيوبيا المتعنت في مفاوضات السد وتجميد المساعدات الأمريكية لها كما فعلت إدارة ترامب، وألغت تجميدا سابقا لأكثر من مائة مليون دولار مساعدات..
التحقيق في نشر موقع إلكتروني أخبارًا عن واقعة التعدي على فتاة بفندق (فيرمونت نايل سيتي)
تكريم عمالقة الفكر وأصحاب الرأي من أمثال العقاد وطه حسين ولطفي السيد، أو أصحاب الاستنارة مثل الإمام محمد عبده أو أصحاب القلم ورواد الصحافة أمثال مصطفي وعلى أمين وجلال الحمامصي و..
يتمثل أحد جوانب "الإرهاب الإلكتروني" في استخدام الجماعات المتطرفة للمواقع الاجتماعية بغرض إنشاء قواعد جديدة من المتعاطفين والموالين لها بالإضافة للتأثير في الرأي العام وإخضاع..
أي مسئول في أي مكان هو في النهاية بشر يشعر بالفرح للإطراء ويشعر بالضيق للنقد ويحس بالغضب للهجوم عليه، وتتملكه كل الانفعالات البشرية التي يشعر بها المواطن العادي، ولكن لا يبكي كل المسئولين.