رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

سد أونطة يتصدر تويتر بعد فشل الملء الثاني.. ومتابعون لآبي أحمد: كوز المحبة انخرم

آبي أحمد رئيس الوزراء
آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي
Advertisements
تصدر هاشتاج #سد_أونطة، تريند موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، بعد فشل إثيوبيا في إتمام عملية الملء الثاني في سد النهضة على النيل الأزرق، رغم إعلان أديس أبابا نجاح عملية الملء الثانية لسد النهضة، فإن وسائل الإعلام اعتبرت وجود مشكلات فنية في سد النهضة منعتها من تخزين 13.5 مليار م3 هذا العام، لتضاف إلى 4.9 مليار م3، احتجزتها في العام الماضي.


وجاءت تعليقات رواد تويتر كالتالي: "آبي أحمد بيغني كوز المحبة انخرم وبيدور على حد يديله بنطة لحام.. سد طلع فشنك.. سيظل النيل يجرى فى أرض مصر بأمر الله.. يعني السد طلع سور مدرسة في الآخر.. سد إيه اللي أنت جاي تقول عليه".

قال سيليشي بيكيلي، وزير الري الإثيوبى، في تصريحات إعلامية محلية بإثيوبيا: إن الملء الثاني لسد النهضة لم ينجح، مشيرًا إلى أنه إذا استمر ملء السد بهذه الطريقة فإن ملء السد سيستغرق 13 عامًا. 

ومن جانبه أوضح خبير المياه عباس شراقي عبر صفحته على "فيسبوك"، أن عجز إثيوبيا عن تخزين كامل الكمية، التي أعلنت عنها للملء الثاني إلى توقف تعلية الممر الأوسط لسد النهضة عند 8 أمتار فقط، رغم أن المخطط له كان 30 مترًا.

وأوضح أن الفيضان بدأ المرور من أعلى الممر الأوسط، وهو ما يعني تخزين نحو 3 مليارات متر مكعب، هذا العام بدلًا من 13.5 مليار متر مكعب، ليصل إجمالي التخزين أمام السد الإثيوبي الآن، نحو 8 مليارات متر مكعب، ويقول "شراقي": "إنها كافية لتوليد كهرباء من أول توربينين، موجودين في جسم السد عند مستوى 560 مترًا".

وأكد أن مخزون العام الماضي كان كافيًا لتشغيلهما، ولكنهما غير جاهزين للعمل حتى اليوم.

وأضاف أستاذ كلية الدراسات الأفريقية، أن الحكومة الإثيوبية لا تذكر حجم التخزين بالأرقام، والذي بلغ هذا العام 3 مليارات متر مكعب، معللًا ذلك بأن الإعلان عن حجم التخزين الحقيقي بالأرقام سيصيب الإثيوبيين بصدمة، لذلك تلجأ الحكومة الإثيوبية إلى ذكر أن التخزين الثاني قد تم، وفى حال الضرورة سيقولون إن التخزين وصل إلى منسوب 573 مترًا، ولأن أغلب الإثيوبيين لا يعلمون معنى هذا الأمر الفني، فهم قد لا يدركون أن المنسوب الذي أعلنت إثيوبيا عن ضرورة الوصول إليه هو 595 مترًا.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية