رئيس التحرير
عصام كامل

غارات مجهولة تستهدف شحنات أسلحة قرب معبر عسكري بين العراق وسوريا

قوات النظام السوري
قوات النظام السوري
كشفت وسائل إعلام سورية أن قوات النظام السوري دخلت مدينة طفس بريف درعا لإعادة عمل الدوائر الحكومية.


وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن طيرانًا مسيرًا مجهول الهوية، شن صباح اليوم الخميس، غارة استهدفت سيارة تحمل شحنة أسلحة قادمة من العراق، وذلك بالقرب من معبر عسكري غير شرعي بين العراق وسوريا.

وأوضح المرصد أن المعبر تستخدمه الميليشيات الموالية لإيران للتنقل بين البلدين وإدخال التعزيزات والشحنات منه، قرب مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، وسط دوي انفجارات عنيفة في المنطقة عقب استهداف السيارة المحملة بذخيرة وسلاح، فيما لم ترد معلومات عن حجم الخسائر البشرية والمادية.




وكانت وثيقة  تحدثت إن إيران ربما تسعى لتنفيذ أو التشجيع على شن هجمات محدودة ضد القوات الأمريكية بسوريا، ردًا على ما تعتبره دعمًا لضربات ضد أهداف تابعة لإيران في المنطقة، وللضغط على القوات الأمريكية للانسحاب من سوريا. 

وأشارت الوكالة إلى أن إيران من أجل ذلك حاولت تجنيد سوريين محليين لجمع استخبارات حول القوات الأمريكية وقوات التحالف داخل سوريا، وربما تحاول تمكين هؤلاء الأفراد من تنفيذ هجمات نيابة عنها. 

وبحسب الوثيقة استمرت إيران في الإبقاء على وجودها داخل المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم “داعش” في شرقي سوريا، لحماية طرقها اللوجيستية، ونجاحها في تقليص قدرات التنظيم على تنفيذ عمليات.

وجاء في الوثيقة، “في الوقت الذي يتراجع تهديده داخل سوريا، تولي إيران الأولوية إلى أهداف أخرى، منها دفع الولايات المتحدة نحو الخروج من البلاد”.

ورغم تحذير القيادات الإيرانية إزاء تفاقم التوترات مع الولايات المتحدة قبل الانتقال السياسي الرئاسي الأمريكي، من المحتمل أن تستمر إيران في وضع خطط لتنفيذ عمليات ضد الولايات المتحدة عبر المنطقة، بما في ذلك سوريا.
الجريدة الرسمية