رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

المسماري: المجتمع الدولي ليس لدية إرادة حقيقية لإخراج المرتزقة من ليبيا

ليبيا
ليبيا
Advertisements
أكد اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم القائد العام للجيش الوطني الليبي، أن وجود المرتزقة الأجانب على الأراضي الليبية حتى الآن دليل على عدم وجود إرادة حقيقية لدى المجتمع الدولي لإخراجهم.


المرتزقة الأجانب

وقال المسماري في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، اليوم الخميس، حول ما تم تنفيذه وما لم يتم تنفيذه من مخرجات برلين متسائلا، "لماذا لم تخرج المرتزقة الأجانب من ليبيا؟ لأن لا توجد قوة حقيقية أو توجد إرادة حقيقية لدى المجتمع الدولي لإخراجهم أو ربما هناك حسابات أخرى في الخفاء لا نعلم بها".

أما عن وضع المليشيات المسلحة، فقال المسماري: "هل ستخرج الميليشيات وتسلم سلاحها وتعود للأعمال المدنية أو تندمج بالجيش بالشكل الصحيح؟ طبعا هذا مستحيل ومن صعب جدا، لأن هذه الميليشات تعودت على مصادرة القرار السياسي ومصادرة المال والهيمنة على مؤسسات الدولة".




الأتراك 

وتابع المسماري: "بخصوص وجود أجانب، حتى الآن الأتراك يرون في أن وجودهم هنا شرعي، لكن هو بالحقيقة احتلال بكل ما تعني الكلمة".

وردا على سؤال حول اعتبار البعض للعروض العسكرية التي ينفذها الجيش الوطني الليبي أنها تهديد لأي استحقاق انتخابي قادم، قال المسماري: "العروض العسكرية هذه ليست لها أي علاقة بالسياسة هذا العرض للقيادة العامة، داخل القيادة العامة، مثل ما يحدث في أي معسكر في الصباح يأتي الآمر ويقوم بعرض، هذا موضوع آخر".

ليبيا


وتشهد ليبيا خلافات حاليا حول القاعدة الدستورية المنظمة للانتخابات المقبلة، فيما تستمر محاولات العمل على توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية المنقسمة بين الشرق والغرب.

وتسلمت حكومة الوحدة الوطنية الليبية الجديدة، ورئيس المجلس الرئاسي الجديد، السلطة بشكل رسمي، منتصف مارس الماضي؛ وذلك للبدء في إدارة شؤون البلاد، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، في نهاية العام الجاري، وفق الخطة التي ترعاها الأمم المتحدة وتوصل إليها منتدى الحوار الليبي.

وأنهى انتخاب السلطة المؤقتة انقساما في ليبيا، منذ 2015، بين الشرق مقر البرلمان المنتخب المدعوم من الجيش الوطني الليبي، وبين الغرب مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا سابقا.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية