Advertisements
Advertisements
الأربعاء 19 مايو 2021...7 شوال 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

من هو الشيخ جابر البغدادي.. الداعية الأشهر على منصات التواصل الاجتماعي؟

أخبار مصر الشيخ جابر البغدادي
الشيخ جابر البغدادي

محمد صلاح فودة

انتشرت في الآونة الأخيرة مقاطع فيديو كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" للشيخ جابر البغدادي، وذلك بعدما حازت إعجاب آلاف المتابعين على مواقع التواصل.


وترصد بوابة "فيتو" في التقرير التالي السيرة الذاتية للشيخ جابر البغدادي:


السيرة الذاتية
هو جابر أحمد أحمد بغدادي الشهير بـ جابر بغدادي، داعية إسلامي مصري الجنسية، من مواليد 3 يوليو 1977 بمحافظة بني سويف، وينتهى نسبه من ناحية جده لأبيه إلى الإمام الحسن بن على بن أبي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما نسبه من ناحية جدته لأبيه فيتصل بالإمام محمد بن سعيد البوصيري المتوفي بالإسكندرية عام 1295 للميلاد.

عضو نقابة القراء
والشيخ جابر البغدادي يشغل منصب مدير عام مؤسسة القبة الخضراء لتنمية وإحياء التراث، وعضو نقابة قُراء القرآن الكريم.

إتقانه للإنجليزية
درس الشيخ جابر البغدادي اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الآداب جامعة بني سويف، ثم درس التاريخ الإسلامي بنفس الكلية، وتتلمذ في العلوم الشرعية على يد الشيخ الدكتور جودة عبد العليم البكري من علماء الأزهر الشريف.

حفظه للقرآن
حفظ الشيخ جابر البغدادي كتاب الله مع التجويد، ودرس السيرة النبوية المطهرة دراسة مستفيضة على يد كبار علمائها بالمدنية بالمدينة المنورة، كما درس التصوف الإسلامى السنى الشريف على يد كبار علماء الأمة، ويحمل نحو ٢١ إجازة بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من كبار علماء العالم الإسلامى فى علم التصوف وإجازة الدعوة والإرشاد وتربية المريدين على ما جاء فى كتاب الله والسنة النبوية الشريفة.

قالوا عنه
وقال عنه الكاتب مصطفى زهران، باحث في الحقل الديني والتيارات الإسلامية المعاصر: عاملان أساسيان أسهما بشكل رئيس في أن يحظى الشيخ جابر بهذا التفرد في المجال الدعوي الوعظي، امتدت آثاره لكل أنحاء مصر وخارجها، أولهما مكانته الدينية التي تتمثل في كونه نائبا لطريقة صوفية تدعى بـ”الخلواتية الجودية” في مدينة بنى سويف، مسقط رأسه ومكان تمركز نشاطاته الدعوية الرئيسة، وثانيهما: أداؤه الوعظي الذي يجمع بين القوة في التعبير عما يطرحه من أفكار ورؤى بلغة سليمة تقترب من لغة الناس البسطاء، خاصة القرويين منهم، دون تقعير أو تسطيح، ولا ينفي ذلك استخدامه الفصحى، حين يختلف الحال والمقام، وذلك مع تنوع موضوعاته الشيقة ما بين القصة الحكائية التي يسردها بشكل مشوق والرقائق الإيمانية التي تجمع بين الشدة واللين والبكائيات التي تعقد علاقة وثيقة بينه والمتلقي دون ملل أو فتور، فيما تجعلك مشدوها لسرده إلى أن ينتهى من وعظه، فضلا عن الإنشاد الذي يتميز به الشيخ، بدرجة تجعل كل من يجالسه يتمايل مع نغمات ألحانها مع تنوع مقاماتها وإجادته لذلك، فضلا عن قصائده الشعرية “الوعظية” التي يلقيها باحترافية شديدة تدفع من حوله إلى التكبير والتهليل، والبكاء أيضا.


وأضاف في مقالة بعنوان: "ظاهرة الشيخ جابر بغدادي والدعوة إلى التدين الصوفي التقليدي": "يغذي شهرته الواسعة هيئته، التي يبالغ الشيخ بغدادي في الاعتناء بها بشكل مغاير عن كثير من دعاة السلفية، ونظرائهم من أصحاب التيارات الأخرى، الذين اعتادوا الظهور بثياب تقليدية والاقتصار على جلابيبهم البيضاء القصيرة ولحاهم الكثة، واستعاض عنها الشيخ جابر بالعباءة والجلباب المغربي التقليدي المعروف عنه كثرة التطريز وجودة القماش، وتنوع الألوان، وهي واحدة من الملاحظات الهامة التي تجذبك حين تجالس الرجل أو تسمعه، ويعلوها قلنسوة بيضاء تشبه ما كان يرتديه الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي في دروسه الدينية قديما، وتعلوه ابتسامة لا تفارقه إلا وقت مرثياته، فكانت بمثابة همزة الوصل بينه ومن يرتاد جلساته من مريديه وأحبابه وزواره".
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements