Advertisements
Advertisements
الإثنين 26 يوليه 2021...16 ذو الحجة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

بث مباشر.. حفيد أحد صنايعية كسوة الكعبة يروى تفاصيل وأسرار المهنة

اقتصاد كسوة الكعبة
صناعة كسوة الكعبة

آيات الموافى

"ابن الوز عوام" مثل شعبي يذكر عادة على الذين يرثون صنعة عن آبائهم وأجدادهم وهو ما ينطبق على أحمد شوقي القصبجي الذي ورث عن جده وأبيه صناعة كسوة الكعبة.



"فيتو" التقت مع أحمد شوقي القصبجي صاحب ورشة تصنيع قطع مماثلة لكسوة الكعبة المشرفة، في حي خان الخليلي وهو المكان الذي يحمل جزءا من هويتنا وتراثنا.

 
وعندما ندخل إلى ورشة أحمد القصبجي نجد تابلوهات القماش من الآيات القرآنية المطرزة تزين جدران ورشته مما يشعرك بأجواء من الروحانية أثناء وجودك، ويحكي لنا أحمد قائلا: "إن جده عثمان عبد الحميد القصبجي تولي رئاسة مصلحة الكسوة من عام 1924 إلى عام 1926 والتي كانت تتولى تصنيع كسوة الكعبة وإرسالها إلى المملكة العربية السعودية كل عام.

وأشار شوقي "البالغ من العمر ٤٩"عاما إلى أنه كان يتدرب منذ صغره داخل ورشة أبيه على هذه المهنة، وظل لسنوات طويلة يشاهد ويتابع بعينه فقط كيف تصنع العائلة كسوة الكعبة.

وأضاف أحمد: "إنني بالفعل ورثت المهنة عن والدي وجدي ولكني لم أنال مثلهما شرف أن تزين القطع التي أعمل عليها جدران الكعبة.. ولكني أعمل على تنفيذ قطع وتابلوهات قماش تشبه ما كانوا يعملون عليه من خلال الاحتفاظ بنفس الطراز والتصميم لكسوة الكعبة المشرفة بما يضفي نوعا من الجو الروحاني".

وبسؤاله عن تمسكه بمهنته حتى الآن، قال أحمد إنه يفخر بأنه ورث هذه المهنة عن جده وأبيه، وأنه يشعر بالسعادة والحب بكل قطعة يعمل عليها وبالأخص وهو يعمل بتطريز الآيات القرآنية وذكر الله.

وأشار إلي أنه مازال متمسكا بهذه المهنة والبقاء فيها حتى الآن رغم توقف مصر عن إرسال الكسوة إلى الكعبة منذ عقود.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements