الإثنين 18 يناير 2021...5 جمادى الثانية 1442 الجريدة الورقية

تأديب محمد رمضان !

مقالات مختارة 122
عام 1961 قدم لنا المخرج الإيطالي اندرو مارتن عن قصة للأديب الكبير علي أحمد باكثير وعن سيناريو لروبرت اندروز وحوار ليوسف السباعي رائعتهم فيلم "وا إسلاماه" وقدموا لنا بذكاء شديد الاختراق الذي يقوم بعده العدو للعقل الجمعي وللمناعة الوطنية من خلال "بلطاي"، وكيف قاد فرقا للتأثير علي الروح المعنوية وتزيين صورة التتار في كل البلاد التي احتلوها قبل استخدام القوة لتكون الدول وشعوبها في حالة جاهزية للسقوط !اضافة اعلان


ثلاثة دول دينية فقط في العالم ليس يحكمها فعليا رجال الدين وإنما منهم من تحكمه النبوءة الدينية ايضا! الدول الثلاثة هي اسرائيل والفاتيكان وإيران!
النبوءة الدينية عند إسرائيل يعرفها الجميع وبالتالي فكرة التراجع عنها غير واردة لأنها أساس قيام الدولة وأي كلام خلاف ذلك ليس إلا تكتيكا بتبعونه حتي لو حكم دولة العدو العلمانيون.. في النهاية توجد أسس لا يمكن الخروج عنها بأي حال!

بين سعاد حسني ومحمد رمضان !

في السنوات الأخيرة وبعيدا عن فكرة اختراق العقل العربي والمصري تحديدا التي لا تتوقف ولن تتوقف ظهرت فكرة جديدة مفادها أن مؤقتا يمكن قيام دولة إسرائيل من النيل للفرات من خلال أن تحكم إسرائيل المنطقة سياسيا! وتتحكم فيها عسكريا وتكنولوجيا! من غير احتلال الأرض التي تتحقق علي راحتها!

تم وضع أسماء دلع للمشروع السابق منها مسميات "الشرق الأوسط الكبير" وغيرها.. ومن ينظر للخريطة مع الأحداث سيكتشف أن جزءا من ذلك يتحقق فعليا!

دولة أو دولتان أو عدة دول على الأكثر سترفض ذلك.. ولا تملك إلا أن ترفض ذلك.. في المقدمة مصر التي يتعارض مشروع تقدمها مع المشروع الصهيوني ولا تقبل المنطقة القسمة علي اثنين!

ولذلك سيتم ااستهداف مصر بكل الطرق وأسهل طريقة للتأثير علي شبابها وأجيالها الجديدة هم نجوم الفن وكرة القدم!

طائرة ياسمين صبرى!

نقف الآن أمام معركة أو جولة من هذه الحرب الطويلة.. لو كسبناها وفرنا علي بلدنا الكثير.. فلا يصح أن يعلموا أولادهم كراهية العرب وفك وتركيب الأسلحة الأوتوماتيكية ونتعلم نحن النقيض تماما بل نعلم أطفالنا كراهية الحرب والقتال التي يمكن فرضها علينا دون رغبة منا وكان الأفضل لإعلامنا أن يعلم أطفالنا كراهية العدوان والفرق كبير! 

نقابة الممثلين ستحاسب محمد رمضان مع ضغوط شديدة لإنهاء الموضوع! ولذلك تحتاج النقابة الدعم الشعبي لتستند إليه.. وإما النقابة تؤدب عضوها.. أو الشعب يؤدب فنانا لم يبخل عليه الشعب بشيء! أو يؤدبانه معا!
المتأثرون بالإعلام الصهيوني وقد زرع فيهم كل عوامل الانهزامية.. يمتنعون !!!