رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

حركة المحافظين

Advertisements
لظروف خاصة تنقلت بين عدد من محافظات مصر خلال الآونة الأخيرة وقد تسربت في نفسي يقين أن عددا كبيرا من هذه المحافظات خلا منه منصب المحافظ أو أصبح شاغرا.. عدد كبير من تلك المحافظات يفتقر إلى ابجديات العيش الآمن من نظافة لا وجود لها في الشوارع الحيوية أو غيرها إضافة إلى انتشار حالة من القبح المزعج في الميادين.


وعدد لا بأس به يفتقر إلى مجرد تنظيم لمداخل ومخارج هذه المحافظات مع سيطرة الفوضى المرورية غير المسبوقة في الشوارع الرئيسية والميادين الكبرى.. معظم عواصم تلك المحافظات تحولت إلى ريف أو ما يسمي بترييف المدينة لدرجة أن المباني التي يتولى منها المحافظون إدارة محافظاتهم تعاني من سيطرة الفوضى حولها.

وبين آمال الجماهير العريضة في الجدد وبين الإمكانيات المحدودة والقدرات المتواضعة لهؤلاء "المتنصبون" في مواقع ليس لها مسوغات تضع حدودا فاصلة بين من يصلح ومن لا يصلح.

في زيارتي لإحدى المحافظات سألت أكثر من مواطن عن اسم المحافظ وكانت المفاجأة أن عددا كبيرا منهم لا يعرف إسم محافظه وبالطبع لا يعرف شكله.. المواطن لم ير المحافظ يجوب الشوارع وإن فعل فإنه يفعل ذلك وسط حراسات وسيارات ومواكب تحول بينه وبين الناس.. ليس بينهم من يعرف حدود دوره وأنا هنا لا أعمم.. فقط أتحدث عن عدد من محافظات زرتها لمرات عديدة خلال الفترة الماضية.

كوتة المحافظين

وأعتقد أن طريقة اختيارنا للمحافظين حسب "الكوتة" المتعارف عليها يجب أن تحظى بنقاش علمى دقيق يحدد المهام حسب كل محافظة ومن ثم يحدد المطلوب من إمكانيات وقدرات فيمن سيتولى أمرها وهنا يكون الإختيار مبنيا على مهام بعينها تختلف من محافظة إلى أخرى.

وأظن وقد يتفق معي الكثير أن محافظي ما بعد يناير لم يطرح واحدا منهم نفسه ليكون إسما لامعا أو صاحب كرامة أو أدى أداءا محمودا جعله يبقى في ذاكرة الجماهير.. الجماهير التي لفظت ذاكرته مجرد إسم المحافظ!!

واعتقد ان ضعف قدرات المحافظين منذ يناير هو السبب الحقيقي وراء عدم اهتمام الناس بما ينشر أو يكتب عن حركة المحافظين أو تغييرهم فالناس لا ترى في التغيير تغييرا.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية