«التليجراف» تكشف صفقة الفساد بين قطر والفيفا.. 2 مليون يورو في حساب بنكي لنجلة «تيكسيرا».. تورط رئيس برشلونة السابق ونائب رئيس الـ«فيفا» بالصفقة.. والتحقيقات مازالت جارية
كشفت صحيفة التليجراف البريطانية عن تلقي ابنة عضو اللجنة التنفيذية السابق بالفيفا «ريكاردو تيكسيرا» البالغة من العمر عشر سنوات لمبلغ 2 مليون يورو في حسابها البنكي عام 2011.
وأوضحت التليجراف أن تيكسيرا كان من بين المساهمين في اختيار الدولة المضيفة لكأس العالم، مشيرة لاستقالته من اللجنة عام 2012 وانتقاله مؤخرًا إلى ميامي عقب بدء الشرطة البرازيلية التحقيقات في أنشطته.
وأضافت الصحيفة أن التحقيقات تثير تساؤلات حول أموال بعض المسؤولين بالفيفا الذين شاركوا في اختيار روسيا وقطر كمضيفتين لكأس العالم عامي 2018 و2022، حيث يبحث "مايكل جارسيا" رئيس غرفة التحقيق في لجنة الأخلاقيات بالفيفا الآن في عملية الاختيار التي تمت على الدولتين ويدرس الصفقات التجارية ذات الصلة بعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية الحاليين والسابقين.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار منح قطر استضافة كأس العالم لعام 2022 كان مثيرًا للجدل وأن الفريق المنوط به اختيار الدولة قد نفى عدة مرات وجود أية مخالفات أثناء عملية الاختيار فيما كانت الـ«فيفا» قد تلقت عدة مطالبات بإعادة النظر في الأمر بسبب ارتفاع درجة الحرارة بالدولة القطرية.
ووجهت الصحيفة أصابع الاتهام نحو «ساندرو روسيل» الرئيس السابق لنادي برشلونة كونه الجهة المرسلة للمبلغ المالي الذي وُضع في حساب الفتاة في الثاني والعشرين من يونيو عام 2011، مشيرة إلى وجود صفقات تجارية عديدة بين الرجلين ومؤكدة أن برشلونة لم يكن على علم بأي شيء بخصوص هذا المبلغ المالي وفقًا لتصريحات مصادر مطلعة هناك.
وتابعت التليجراف: أن نادي برشلونة كان قد عقد اتفاقية رعاية مع مؤسسة قطرية في ديسمبر 2010 تطورت لتصل لرعاية استمرت لثلاث سنوات بالاشتراك مع الخطوط الجوية القطرية، فيما نفى المسئولون عن الملف القطري بكأس العالم إعطاء أي مبالغ من الأموال للسيد روسيل من أجل شراء صوت تيكسيرا في الموافقة على استضافة قطر للبطولة وأنه لا صلة لهذا المبلغ المدفوع باستضافة قطر للكأس وأنه من الممكن أن تكون هذه التحويلة المالية تابعة لرعاية الشركة القطرية لنادي برشلونة المشار لها سابقا.
في سياق متصل فإن تحقيقات جارسيا حول قرار تيكسيرا بالموافقة على استضافة قطر لكأس العالم ستظهر نتائجها هذا الأسبوع، حيث أكدت مصادر مقربة من "سيب بلاتر" الرئيس الحالي للفيفا أن المحققين يفحصون دعم اللجنة التنفيذية السابقة للدولة الخليجية والتدقيق في الصفقات التجارية التي تم إبرامها قبل عملية التصويت في سويسرا وأن التقرير النهائي سيتم تسليمه إلى جارسيا خلال العام الجاري.
وأوضحت التليجراف أن السيد تيكسيرا والذي استمر في عضوية اللجنة التنفيذية بالفيفا لمدة 22 عامًا واجه العديد من قضايا الفساد قبل ذلك، من بينها اتهامه بالحصول على رشوة عام 2010 من الشركة صاحبة الحقوق الحصرية لتسويق كأس العالم.
كانت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية قد أوضحت أنه قبيل التصويت الذي جري عام 2010 على اختيار الدولة المضيفة للكأس كان فريقا البرازيل والأرجنتين قد التقيا وديا على أراضي الدوحة ووفقا للمسؤولين عن تنظيم المباراة فإن قطر قد دفعت أضعاف المبلغ المعتاد أن يتقاضاه المنتخب البرازيلي كما أن روسيل كان قد استقال من رئاسة نادي برشلونة في يناير الماضي عقب موافقة المحكمة التحقيق في صفقة ضم اللاعب البرازيلي نيمار إلى برشلونة والتي وجهت له تهما فيها باختلاس أموال.
في نفس السياق كشفت التليجراف عن استثمارات قطرية في العديد من دول أعضاء اللجنة التنفيذية بالفيفا التي اختارتها لاستضافة البطولة، كما أنها كانت قد كشفت في وقت لاحق عن استلام جاك وارنر نائب رئيس الـ«فيفا» السابق وعائلته لما يقرب من 2 مليون دولار من شركة قطرية في صفقة ذات صلة باستضافة قطر لكأس العالم في 2022 مشيرة إلى أن "وارنر" قد حصل بشكل شخصي على ما يقرب من 1.2 مليون دولار من قبل شركة تابعة لمسئول قطري سابق بكرة القدم بعد فترة وجيزة من قرار منح قطر استضافة البطولة.
وأوضحت التليجراف أن تيكسيرا كان من بين المساهمين في اختيار الدولة المضيفة لكأس العالم، مشيرة لاستقالته من اللجنة عام 2012 وانتقاله مؤخرًا إلى ميامي عقب بدء الشرطة البرازيلية التحقيقات في أنشطته.
وأضافت الصحيفة أن التحقيقات تثير تساؤلات حول أموال بعض المسؤولين بالفيفا الذين شاركوا في اختيار روسيا وقطر كمضيفتين لكأس العالم عامي 2018 و2022، حيث يبحث "مايكل جارسيا" رئيس غرفة التحقيق في لجنة الأخلاقيات بالفيفا الآن في عملية الاختيار التي تمت على الدولتين ويدرس الصفقات التجارية ذات الصلة بعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية الحاليين والسابقين.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار منح قطر استضافة كأس العالم لعام 2022 كان مثيرًا للجدل وأن الفريق المنوط به اختيار الدولة قد نفى عدة مرات وجود أية مخالفات أثناء عملية الاختيار فيما كانت الـ«فيفا» قد تلقت عدة مطالبات بإعادة النظر في الأمر بسبب ارتفاع درجة الحرارة بالدولة القطرية.
ووجهت الصحيفة أصابع الاتهام نحو «ساندرو روسيل» الرئيس السابق لنادي برشلونة كونه الجهة المرسلة للمبلغ المالي الذي وُضع في حساب الفتاة في الثاني والعشرين من يونيو عام 2011، مشيرة إلى وجود صفقات تجارية عديدة بين الرجلين ومؤكدة أن برشلونة لم يكن على علم بأي شيء بخصوص هذا المبلغ المالي وفقًا لتصريحات مصادر مطلعة هناك.
وتابعت التليجراف: أن نادي برشلونة كان قد عقد اتفاقية رعاية مع مؤسسة قطرية في ديسمبر 2010 تطورت لتصل لرعاية استمرت لثلاث سنوات بالاشتراك مع الخطوط الجوية القطرية، فيما نفى المسئولون عن الملف القطري بكأس العالم إعطاء أي مبالغ من الأموال للسيد روسيل من أجل شراء صوت تيكسيرا في الموافقة على استضافة قطر للبطولة وأنه لا صلة لهذا المبلغ المدفوع باستضافة قطر للكأس وأنه من الممكن أن تكون هذه التحويلة المالية تابعة لرعاية الشركة القطرية لنادي برشلونة المشار لها سابقا.
في سياق متصل فإن تحقيقات جارسيا حول قرار تيكسيرا بالموافقة على استضافة قطر لكأس العالم ستظهر نتائجها هذا الأسبوع، حيث أكدت مصادر مقربة من "سيب بلاتر" الرئيس الحالي للفيفا أن المحققين يفحصون دعم اللجنة التنفيذية السابقة للدولة الخليجية والتدقيق في الصفقات التجارية التي تم إبرامها قبل عملية التصويت في سويسرا وأن التقرير النهائي سيتم تسليمه إلى جارسيا خلال العام الجاري.
وأوضحت التليجراف أن السيد تيكسيرا والذي استمر في عضوية اللجنة التنفيذية بالفيفا لمدة 22 عامًا واجه العديد من قضايا الفساد قبل ذلك، من بينها اتهامه بالحصول على رشوة عام 2010 من الشركة صاحبة الحقوق الحصرية لتسويق كأس العالم.
كانت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية قد أوضحت أنه قبيل التصويت الذي جري عام 2010 على اختيار الدولة المضيفة للكأس كان فريقا البرازيل والأرجنتين قد التقيا وديا على أراضي الدوحة ووفقا للمسؤولين عن تنظيم المباراة فإن قطر قد دفعت أضعاف المبلغ المعتاد أن يتقاضاه المنتخب البرازيلي كما أن روسيل كان قد استقال من رئاسة نادي برشلونة في يناير الماضي عقب موافقة المحكمة التحقيق في صفقة ضم اللاعب البرازيلي نيمار إلى برشلونة والتي وجهت له تهما فيها باختلاس أموال.
في نفس السياق كشفت التليجراف عن استثمارات قطرية في العديد من دول أعضاء اللجنة التنفيذية بالفيفا التي اختارتها لاستضافة البطولة، كما أنها كانت قد كشفت في وقت لاحق عن استلام جاك وارنر نائب رئيس الـ«فيفا» السابق وعائلته لما يقرب من 2 مليون دولار من شركة قطرية في صفقة ذات صلة باستضافة قطر لكأس العالم في 2022 مشيرة إلى أن "وارنر" قد حصل بشكل شخصي على ما يقرب من 1.2 مليون دولار من قبل شركة تابعة لمسئول قطري سابق بكرة القدم بعد فترة وجيزة من قرار منح قطر استضافة البطولة.
