بالفيديو.."يا ورد مين يشتريك".. انخفاض أسعار الورود تزامنا مع أعياد الربيع.. كبار السن الأكثر شراء له.. منى: تبعث التفاؤل وتعبر عن الحب.. ومواطن: "مراتي عايزة وابور زلط يشيلها دي متتعاملش بالرومانسية"
عرف الشعب المصري بالرومانسية والاهتمام بالورود كرمز للحب والعاطفة، وكان ذلك واضحًا في الأفلام والأغاني القديمة، ولعل أشهرها أغنية "يا بدع الورد يا جمال الورد" لآسمهان، وأغنية "الدنيا ربيع" لسعاد حسني، ومع تطور الحياة وانشغال المصريين بالهموم والمشاكل وتوفير قوت يومهم قل اهتمامهم بالتعبير عن الحب مع اقتراب أعياد الربيع.
والتقت "فيتو" عددا من بائعي الورد والمواطنين؛ لمعرفة مدى الإقبال على شراء الورود في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وتزايد أحداث العنف.
كبار السن أكثر رومانسية
في البداية ذكر محمد - بائع ورد - أن نسبة إقبال المواطنين على شراء الورد غير ثابتة وتختلف من موسم لآخر، وتزداد في عيد الأم وعيد الحب، وبسؤاله عن أسعار الورد قال: إنها تختلف من موسم لآخر ولكنها منخفضة الآن؛ بسبب أعياد الربيع، مؤكدا أن كبار السن هم أكثر فئة تشتري الورد؛ لأنهم أكثر رومانسية.
وقالت "منى": إنها دائمًا تحرص على شراء الورود كتعبير عن حبها لأقاربها في مختلف المناسبات، مشيرة إلى أن الورود تنشر البهجة والتفاؤل في المكان الذي تتواجد فيه وأن الحياة بالورود أجمل.
نتيجة الزواج بدون حب
أما "أبو آدهم" فأكد أنه لم يفكر في شراء الورود من قبل، وأنه لم يتزوج عن حب قائلًا: "يعني هشتري ورد لمين؟ دي مراتي عايزه وابور زلط يشيلها مش ورد الناس دي مبتتعاملش بالورد".
من جهته، قال "محمد": إنه فكر في شراء الورود لخطيبته ولكنه فضل أن يقطف لها وردة كتعبير أقوى عن حبه لها، موضحا أن الورد هو الأكثر تعبيرًا عن الحب والمشاعر الجميلة، واتفق معه "محمود" الذي أكد أن الورد يعبر عن المشاعر الرقيقة ولذلك فضل أن يهديه لوالدته وزوجته.
