رئيس التحرير
عصام كامل

الرئيس الفلسطيني: الإسرائيليون هددوني بالقتل وأطلقوا عليَّ اسم "الدبلوماسي الإرهابي".. العرب يؤيدوننا وأكدوا على دعمنا بـ"المحافل الدولية".. والاحتلال يخطط لطرد العرب وإحياء الأسطورة اليهودية القديمة

18 حجم الخط

التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمجموعة من الكتّاب والمفكرين، على رأسهم الكاتب الصحفى مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين الأسبق، والكاتب صلاح منتصر، وعصام كامل رئيس تحرير صحيفة "فيتو"، والقيادي الجهادي السابق نبيل نعيم، وعددا من الإعلاميين والسياسيين.


وقال أبو مازن، خلال اللقاء: "نعيش في عالم يفرض علينا دراسة مواقفنا، للتخفيف من ردود الفعل التي سيقوم بها الإسرائيليون والأمريكان".

وأضاف: وافقنا على التفاوض لتسعة أشهر تنتهى في 29 أبريل الجاري، التزمنا فيها بعدم اللجوء للمنظمات الدولية، بالرغم من أن الانضمام إلى المعاهدات الدولية حق أصيل للشعب الفلسطينى.

ولفت الرئيس الفلسطيني، إلى أن إسرائيل أطلقت سراح الدفعة الأولى من الأسرى، وفى الدفعة الثانية طلبوا إبعاد بعض الأسرى عن وطنهم فرفضنا ذلك، لأن الإبعاد يناقض القوانين الدولية، وفى الدفعة الرابعة طلب الجانب الإسرائيلى إبعاد ١٤ فلسطينيا يحملون الجنسية الإسرائيلية فرفضنا وطلبنا عودتهم.

وتواجد الرئيس الفلسطينى بالقاهرة لحضور الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، والذي تم انعقاده اليوم بالجامعة العربية بناء على طلبه، بهدف إطلاع الدول العربية على نتائج المفاوضات التي تعثرت، على خلفية العناد الإسرائيلى ورفضها إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى، وفرض شروط تعسفية على الرئيس "أبو مازن" هدفت إلى الاعتراف بـ"يهودية" إسرائيل.

وقال أبو مازن، إن الحكومة الفلسطينية كانت قد قررت انعقاد القيادة الفلسطينية يوم 31 مارس، وتم تأجيله إلى أول أبريل كمهلة للإفراج عن الأسرى فإن لم يفعلوا سنلجأ للمنظمات الدولية.

وكشف عن إطلاق إسرائيل عليه اسم "الدبلوماسي الإرهابي" وتم تهديده بالإغتيال، وكان رده عليهم: "إنكم قادرون على قتلي فأنا أعيش تحت حمايتكم".

وقال الرئيس الفلسطيني: الحكومة الإسرائيلية طالبتني بعدم تسليم الاتفاقيات التابعة للمنظمات الدولية فسلمتها صباح اليوم التالي، وطلبوا مني أن أطلب من بان كي مون عدم تفعيل هذه الاتفاقيات فرفضت.

وأضاف: العرب أيدونا فيما نسير فيه وأكدوا أنهم سيدعموننا في المحافل الدولية، ونؤكد للجميع أننا ملتزمون بالتفاوض دون تفريط في حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن "إسرائيل تعد دولة بلا حدود حتى الآن فلا يوجد أي حدود لها".

ووجه أبو مازن -خلال لقائه بالكتاب والإعلاميين- رسالة للمصريين والعرب قائلا: لا تخافوا إذا اعتدت علينا إسرائيل، لا تنزعجوا إن اعتدوا علينا لأننا أصبحنا دولة مراقبة، لقد أصبحنا دولة تحت الاحتلال حسب القرار 67\16، وكل القرارات التي نحصل عليها في جنيف تكون بأغلبية كاملة دون موافقة أمريكا، ونحن مستمرون بدعم الأمة العربية وسوف نحقق الصعب ونحن نمضي في الطريق الصحيح.

ومن جهته قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة بالأزهر الشريف، موجهًا حديثه للرئيس الفلسطيني: "لا تنزعج فالأنبياء عانوا ممن تعاني منهم، نرجو أن تكون القضية إسلامية مسيحية في مواجهة الإسرائيليين، وهم يريدون منك الخروج من بلدك فلا تخرج، والأزهر الشريف يحييك ويساندك في معركتك".

وقال أبو مازن ردًا على كريمة: "الجار المسيحي يساعد المسلم في نفقات الحج، وقلت للإسرائيليين إنني اعترف بدولة إسرائيل ولا اعترف بدولة يهودية، والإسرائيليون يخططون لطرد العرب وإحياء الأسطورة اليهودية القديمة".
الجريدة الرسمية