«حمدين» بين «السيسي» وملك «السي دي».. «مرتضى» لـ«صباحي»: تاريخك «سيئ» و«بتاخد هدايا من بره».. وأمتلك معلومات تطيح بك من السباق الر
بإعلان المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، ترشحه لرئاسة الجمهورية، وقع المرشح الرئاسي المحتمل حمدين صباحي، بين الشعبية الجارفة للمشير عبد الفتاح السيسي، وما يمكن أن نسميه «السي دي» التي اشتهر بها «مرتضى» ويخرجها لكل خصومه أو من يقف في طريقه.
مرتضى منصور لم يترك مناسبة إلا ويشن فيها هجوما كاسحا على «صباحي»، ففي المؤتمر الأول لإعلان ترشحه للرئاسة هاجم منصور «حمدين»، واصفًا إياه بأنه ليس لديه رصيد شعبي، على حد قوله.
ثم في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب مقدم برنامج القاهرة اليوم عبر شاشة «اليوم»، أكد مرتضى أنه يمتلك معلومات كثيرة عن حمدين، نظرا «لأن حمدين حبيبى من أيام الجيزة»، بحسب تعبيره، مؤكدا أن هذه المعلومات غاية في الخطورة وستطيح بحمدين من السباق الرئاسى، داعيًا مؤسس التيار الشعبي إلى مناظرته على الهواء.
وفي مؤتمر آخر هاجم «منصور» منافسه «حمدين» بسبب اعتراض الأخير على بعض أحكام القضاء، قائلا: «حمدين شكك في القضاء في العديد من الأحكام، وحينما تم القبض على ابنته ثم تم تبرئتها قال إن القضاء نزيه، أنا أطالبه بعدم التدخل في شئون القضاء مرة أخرى».
وفي لقاء له مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج «هنا العاصمة» على قناة «سي بي سي» قال مرتضى منصور إنه لم ير أي موقف جيد لمنافسه حمدين حتى اليوم، موضحًا أن تاريخه يفوق تاريخ صباحي بكثير لأنه صاحب استجوبات كبيرة في مجلس الشعب، وكان يقود مظاهرات الطلاب في عام «الضباب»، بحسب قوله.
ونفى منصور أن يكون هجومه على «صباحي» بغرض تفتيت أصوات لصالح المشير عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أن حمدين له تاريخ سياسي سيئ، متهما إياه بحصوله على هدايا كثيرة من الخارج.
وبرغم كل هذا الهجوم على مؤسس التيار الشعبي، إلا أن حمدين وحملته الانتخابية التزموا الصمت تمامًا، ولا أحد يدري، هل هذا الصمت ترفعًا أم خوفًا من مرتضى أم عدم الانجرار إلى معركة الخاسر فيها الطرفان؟
المشير السيسي أيضا لم يسلم من هجوم مرتضى، وإن كان بدرجة أقل حدة من هجومه على «حمدين»، إذ قال منصور في إحدى مداخلاته الهاتفية مع عمرو أديب، مقدم برنامج «القاهرة اليوم» على قناة «اليوم»، إن «المشير لم يكن معروفًا قبل عام 2011، وأخطأ في العديد من الأمور بعد 3 يوليو».
وأضاف منصور أن من أخطاء «السيسي» هو الموافقة على تعيين الدكتور محمد البرادعي نائبًا لرئيس الجمهورية، وتعيين الدكتور حازم الببلاوي رئيسًا للوزراء، معتبرًا أن «المشير» أخطأ في طريقة فض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بـ«رابعة العدوية ونهضة مصر»، لأنه ترك الاعتصامين لأكثر من 60 يومًا.
كما رفض «منصور»، ترشح «السيسي» لرئاسة الجمهورية، قائلًا: «السيسي أعلن من قبل أنه لن يخوض سباق الانتخابات الرئاسية، وكنت أتمنى أن يظل البطل الشعبي الذي ضحى بروحه وانحاز لشرعية الشعب وليس للحاكم»، وتابع: «قاعد تقولي نور عيني، وحبيب عيني والبلد بتضيع».
وكما التزم حمدين وأنصاره الصمت تجاه هجوم مرتضى، فعل المشير وأنصاره نفس الشئ، وكأن ما يقوله «منصور» لا يستحق عناء الرد عليه، أو لربما اطمئنان السيسي إلى شعبيته الجارفة جعلته يضع في بطنه «بطيخة صيفي» لحسم السباق الرئاسي.
