رئيس التحرير
عصام كامل

السجون تفتح ذراعيها لـ «نساء الإخوان».. «زوجة البلتاجي» تهدد بمنع وصول «السيسي»للحكم.. «زوجتا الشاطر والمعزول»تمولان العمليات الإرهابية.. «عزة الشاطر»

18 حجم الخط

يبدو أن تنظيم الجماعة الإرهابية لم يعد يتبقى منه سوى النساء بعد إلقاء القبض علي القيادات ووضعهم خلف الأسوار في مواجهة العديد من القضايا ومن الواضح أن نساءهم سيلحقن بدربهم قريبا .


من جانبها قالت سناء عبد الجواد، زوجة محمد البلتاجي، القيادي بجماعة «الإخوان»، المحتجز حاليا على ذمة عدة قضايا، إن «الإخوان» لن يسمحوا للمشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، بالوصول إلى الحكم، مشيرة إلى أن «ترشح السيسي لا يجوز بسبب ما فعله في 30 يونيو»، وهذه ليست المرة الأولى لنساء الجماعة التي تتوعد فيها القائمين على السلطة الآن حيث سبقتهن زوجة نائب مرشد الجماعة خيرت الشاطر ومن قبلهن زوجة المعزول محمد مرسي .

فعلى الرغم من محاكمة قيادات الجماعة في العديد من القضايا إلا أن الارهاب ما زال مستمرا وهو ما دفع المستشار هشام بركات النائب العام إلى كشف خيوط المؤامرة التي ما زالت تحاك ضد الأمن القومي المصري من خلال البلاغات التى تم التقدم بها من جهات مختلفة تكشف تحريض زوجات الإخوان على قتل ضباط الجيش والشرطة بل ومهاجمة هذه الأكمنة واستمرار مسلسل العنف لحين تحقيق أملهم في عودة المعزول .

فهنالك العديد من البلاغات المقدمة ضد نساء القيادات فعلى سبيل المثال بلاغ رقم 18733عرائض النائب العام يتهم كلا من "نجلاء" زوجة الرئيس المعزول ومعها زوجة خيرت الشاطر بالدعوة للتظاهر غير السلمى وتعطيل الطرق والمواصلات والتحريض على الأعمال التخريبية وأكد البلاغ أن زوجات الإخوان يمولن التظاهرات ويمولن الأحداث الإرهابية فى البلاد ، مما يؤثر على الصفو العام فى مصر ويعطل مسيرة دعم الاستقرار.

وأكد البلاغ رقم 2234 بلاغات النائب العام ضد زوجة المعزول ويفيد بأنها تقود الأخوات -على حد قول البلاغ- الأخذ بالثأر والدعوة إلى قتل ضباط الجيش والشرطة وتحرير الوطن.

وبلاغ آخر يتهمها بأنها صرحت فى مواقع خاصة بالإخوان بعنوان «زوجة مرسى»: "أملك بين أصابع يدى خزينة أسرار البيت الأبيض" وأشار البلاغ إلى أنها أقرت واعترفت بالعلاقات التي بينها هي وزوجها وآخرون من جماعة الإخوان بأفراد داخل الإدارة الأمريكية، فهي بذلك تعترف بمدى تورطها هى وزوجها مع المخابرات الأمريكية وعلى سبيل المثال وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلارى كلينتون وطالب البلاغ بسرعة التحقيق معها والتحفظ عليها لمساهمتها فى نشر أخبار مغلوطة للشباب فى وقت عصيب.


وبلاغ آخر يفيد أن الإخوان الإرهابيون يدفعون بالسيدات إلى المعترك السياسى بدلا منهم وأنهم يطلبون منهم تمويل كل الجهات الداعمة لهم فى مصر للقيام بالتظاهرات ، ناهيك عن تظاهرات الطالبات فى الجامعات.

أما زوجة خيرت الشاطر فلها نصيب الأسد فى البلاغات المقدمة فالبلاغ رقم 2820 ضد عزة أحمد توفيق والتى أمهلت الجيش 20 ساعة وإلا تحولت مصر لبركة من الدم . وأكد البلاغ أنه منذ هذا التصريح وأصبحت مصر بركة من الدماء ولم تهدأ الاعتداءات على قوات الجيش والشرطة والتفجيرات المختلفة فى الأكمنة والمديريات وأقسام الشرطة.

بالإضافة إلى البلاغ الذى أكد أنها اعترفت على مواقع التواصل الاجتماعى وفى تصريحات مسجلة ومؤكدة فى عدد من المواقع الإخوانية وفى قناة قطرية بأنها تهدد بوجود 20 ألف جهادى على الحدود مستعدين للقيام بعمليات إرهابية ضد الجيش المصرى وعمليات تخريبية فى سيناء وأن هؤلاء الجنود على استعداد لتنفيذ العمليات الإرهابية فور تلقيهم التعليمات من جماعة الإخوان وأكد البلاغ أن كل تصريحاتها تؤكد تورطها فى الجرائم الإرهابية فى مصر وأنها من تقوم بتمويلهم على الحدود وأنها المتورطة فى تفجيرات مديريات أمن القاهرة والمنصورة وأقسام الشرطة المختلفة، وبلاغ آخر طلب من النائب العام المستشار هشام بركات بوضع اسمها على قوائم الممنوعين من السفر حتى لا يتسنى لها الخروج خارج مصر لدعم الإرهاب من الخارج والتحريض على مصر.

هذا إلى جانب البلاغ الذى تقدم به أحد المحامين فى نيابة أمن الدولة العليا ضد زوجة الشاطر وأكد البلاغ الذى اطلع عليه المستشار تامر الفرجانى المحامى العام لنيابة أمن الدولة أنها تجند «نساء سوريا» ونساء من حماس على أعمال العنف والتخريب والتظاهر وتصنيع القنابل .

وكشف البلاغ عن معلومات خطيرة هي أن هناك فتيات تم إرسالهن الى غزة للتدريب مع كتائب القسام وأن الفتيات تلقين التدريبات فى مدرسة الفتح ثم يعدن الى مصر لتنفيذ ما تعلمنه.

أيضا هناك بلاغ يتهم كلا من نجلاء علي محمود زوجة الرئيس المعزول محمد مرسي ونجلهما وعزة أحمد توفيق زوجة خيرت الشاطر النائب الأول للمرشد العام لتنظيم الإخوان وسمية محمد الشناوي زوجة محمد بديع المرشد العام للتنظيم وعزة الجرف الشهيرة بأم أيمن بالتحريض على قتل اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية وقيادات الوزارة.

وأشار البلاغ إلى أن المتهمات حرضن على ممارسة العنف التي تشهدها البلاد منذ فترة من خلال أحاديثهن على قناة الجزيرة مباشر مصر القطرية وتحريضهن المستمر على قتل وزير الداخلية وقيادات الوزارة وتحريض أنصار الجماعة على مواصلة العنف من خلال الكتابة على حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى.

بالإضافة إلى عدد من البلاغات المقدمة عزة الجرف الشهيرة بـ "أم أيمن" التي كشفت دورها في عملية بنقل تعليمات من زوجات قيادات الجماعة الإرهابية إلى الطلاب والطالبات والتى على إثرها يقوم باقى عناصر التنظيم بإشعال وتخريب المنشآت سواء كانت الشرطية أو المدنية داخل مصر وأكد البلاغ أن هذه التعليمات تنقلها على مواقع التواصل الاجتماعي، وأشار البلاغ إلى أنه بعد هذه "البوستات" أو التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعى نجد تحركات مختلفة فى كل جامعات مصر من عناصر الإخوان، كما أشار البلاغ إلى أن هذه التعليمات تنشر مغلفة فى صور "طلاسم " لا يعرفها غيرهم وكلمات تنقلها على لسان محمد مرسى أو مواقف له أو كلمات قالها من قبل أو حتى حلم من أحلامها وغيرها ثم بعد النشر مباشرة تقوم الطالبات بعمل أى عمل تخريبى تحت مسمى مزعوم مظاهرة.

وهنالك أيضا بلاغ مقدم  إلى المستشار تامر الفرجانى المحامي العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا طوارئ ضد عزة الجرف أم أيمن يتهمها سمير صبرى المحامى فيه بأن تصريحاتها تشكل واقعة إجرامية مكتملة الأركان ويجرمها قانون العقوبات والطوارئ واتهمها البلاغ الذى بين يدى الفرجانى الآن بالخيانة العظمى والاستقواء بالخارج والاستقواء على السيادة المصرية، وقدم أيضا فى البلاغ تصريحات لعزة الجرف مدرجة فى البيان وفيها تقول: بأنه ستكون هناك أعداد كبيرة من القتلى في صفوف الجيش والشرطة المصرية إذا لم يتم الإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي مشيرة إلى أن الجيش والشرطة سيلتقيان ضربات موجعة جدا عندما تأتى طائرات الناتو وتدخل مصر سوف يركع الجيش المصرى حسب زعمها وهنا طالب البلاغ باستدعائها وتطبيق جرائم قانون العقوبات وإحالتها إلى أمن الدولة العليا طوارئ.

بالإضافة إلى بلاغ آخر إلى نيابة أمن الدولة العليا مرفق به حافظة مستندات ضد أم أيمن، وقد يكون هذا البلاغ على الأخص يمثل كارثة بالمستندات حيث أكد أنها تعقد اجتماعات مع الطالبات المنتميات إلى جماعة الإخوان الإرهابية وتطلب منهن تعطيل المسيرة التعليمية من خلال التظاهرات والأعمال التخريبية وتخبرهن بأنهن لن يتعرضن للمساءلات القانونية لأن الرأى العام لن يرضى وضربت لهن مثلا بفتيات الإسكندرية اللاتى تم الإفراج عنهن.
الجريدة الرسمية