أسوان تحترق بسبب الإخوان.. تبادل العبارات والشتائم أشعل الخلافات بين "النوبيين" وبني هلال.. أنصار الإرهابية فتحوا النار فسقط 3 قتلي و15 مصابا..الأمن يتدخل والأهالي يتهمونه بمساندة "الإرهاب"
فجأة.. اشتعلت الأحداث بمحافظة أسوان بسبب خلافات سياسية قديمة، أحيتها اليوم مناوشات إخوانية بعد أن قام أنصار الجماعة الإرهابية بكتابة عبارات مسيئة وخارجة على أحد جدران مدرسة ضد الجيش والشرطة و30 يونيو بشكل عام، وهو ما أثار حفيظة المناوئين لهم فردوا بعبارات تؤيد وجهة نظرهم وحبهم وتأييدهم للجيش فاندلعت على أثرها اشتباكات دامية تسببت في مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 15 شخصا آخرين وذلك بعد تبادل إطلاق النيران بين النوبيين وقبيلة الهلايل، اليوم الجمعة.
حيث قتل 3 أشخاص بينهم امرأة، ونقل 16 من المصابين إلى مستشفى أسوان الجامعى، وذلك إثر إطلاق أعيرة نارية بشكل عشوائى، في الاشتباكات التي وقعت اليوم، بالأسلحة النارية بين النوبيين والهلايل في منطقة عزبة آدم بالسيل الريفى في أسوان بسبب خلافات قديمة بين الطرفين.
المتوفون هم مصطفى حسين الصغير، وأحمد محمد عبدالمجيد، وصباح عوض، وكانت متواجدة أمام منزلها أثناء إطلاق النيران بشكل عشوائى، وجميعهم من النوبيين.
يرجع سبب الاشتباكات إلى كتابة بعض الطلاب من قبيلة بنى هلال المؤيدين للإخوان عبارات مسيئة على حوائط المدرسة مما دفع المؤيدين للمشير عبدالفتاح السيسي كتابة عبارات تصف تأييدهم له، ما أدى إلى اشتباك الطرفين داخل المدرسة، فحاول أهالي الطرف الأول تأديب هؤلاء الطلاب قبل أن تتدخل قوات الأمن لفض الاشتباك بالقنابل المسيلة للدموع.
ومن ناحيته أكد نقيب المعلمين بأسوان ياسين عبدالصبور "نوبى" أن أمن المحافظة يعلم جيدًا حيازة قبيلة بنى هلال للأسلحة ويتركهم دون ضبطهم وخاصة أن مشاكلهم متكررة بالمحافظة ويستخدمون فيها الأسلحة النارية، موضحًا أن جميع المصابين والمتوفين نوبيين بعد أن أطلقت عليهم أعيرة نارية بشكل عشوائى وهم غير مسلحين.
فيما تدخلت الأجهزة الأمنية لاحتواء الموقف بعض وقوع المصابين والوفيات ما سبب استياء لدى النوبيين، كما أغلقت قبيلة بنى هلال الطريق المؤدى إلى منطقتهم لمنع دخول الأمن والنوبيين، وتتردد أنباء حول القبض على أربعة منهم.
