مثقفون ينددون بتفجيرات جامعة القاهرة.. عبد المجيد: أعمال حقيرة.. طاهر: تستهدف العلم ومستقبل مصر.. حداد: الحل في المواجهة السياسية والأمنية.. حجازي: يجب التصدي للإرهابيين بكل قوة
هاهي الجماعة الإرهابية تطل علينا كعادتها بانفجار جديد، تهدد به أمن مصر، وتروع شعبها، وهذه المرة اختارت الإرهابية أن تكون جامعة القاهرة هدفها، وكأنها تستهدف العلم، وتقول لشباب الجامعة لن تهنئوا ولن تحصلوا على مستقبل باهر، سنلطخ مستقبلكم بالدماء، ونُحسِر قلوبكم على أصدقائكم.
من جانبهم ندد عدد من المثقفين بالتفجيرات التي شهدها محيط جامعة القاهرة صباح اليوم، وقال الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد: إن أعمال الانفجارات التي تقع في مصر حاليا هي بالطبع أعمال حقيرة ومشينة.
وأضاف عبد المجيد بخصوص زيادة الانفجارات مع فتح باب الترشح للرئاسة، أن هذا الأمر لا علاقة له بفتح باب الترشح، وبغض النظر عن ذلك لا بد من حماية أرواح الشعب.
وذكر أن مثل هذه الأعمال الحقيرة لابد من مواجهتها بحسم، وعن الآليات التي يجب اتخاذها للمواجهة قال عبد المجيد: إن الأمن يعرف كيف يتصدى لمثل هذه الأعمال، وإنه يعرف كيف تتم التأمينات اللازمة.
فيما قال الكاتب بهاء طاهر: إن ما حدث من انفجار في جامعة القاهرة له دلالاته الرمزية، تتمثل في المستقبل، فقد استهدفوا العلم والشباب اللذين هما وقود المستقبل، وتوقع أن منفذي العملية الإرهابية يريدون توجيه رسالة مفادها "لن يهنأ لكم المستقبل".
وأضاف طاهر: لابد من وضع حد لتلك الكوارث، خاصة أنه مخطط يستمر عليه جماعة الإسلام السياسي، والإرهابي، وكلما تسنح لهم الفرصة سوف ينفذون مخططًا جديدًا.
وطالب طاهر المواطنين باليقظة، وأن يتقمصوا شخصية رجل الأمن للدفاع عن الوطن، ولا يتركوا الأمر للشرطة فقط.
أما الشاعر أمين حداد فقال: إن الخطاب السياسي الحالي أرعن ولا بد من مواجهة الإرهاب وعمليات التفجيرات بخطاب سياسي متزن وعاقل.
وأضاف حداد أن تعليقه مثل كل الشعب المصري، رافض للإرهاب تمامًا، وذكر أن التحالفات التي حدثت بين الجماعات الإسلامية عرضية جمعت كل العناصر، وهو تحالف خائن لكن لن يؤتي ثماره في النهاية، فالشعب سيلفظهم.
وعن الحلول قال حداد: المواجهة الأمنية وحدها ليست كافية ولابد من المواجهة السياسية، وتتمثل في خطاب سياسي متزن ورفض لجميع أنواع القمع والفساد والقضاء على رموز الفساد المتواجدين منذ أيام مبارك حتى الوقت الحالي.
وشدد حداد على ضرورة وجود وجوه جديدة تعبر عن الشعب المصري وطلباته واحتياجات الطلاب، مضيفًا أن الطلاب حين يرون أصدقاء لا علاقة لهم بأي شيء يلقون حتفهم أو يزج بهم في السجون يصابون بالجنون، وهو حال كل الشعب.
فيما قال الشاعر زين العابدين فؤاد: إن ما يحدث في مصر ليس تظاهرات بل جرائم، وأضاف فؤاد أثناء زيارته لعمان، أنه ضد أي جريمة تحدث بهذا الشكل.
وشدد على وجوب استخدام كل القوانين والعقوبات، على ضرورة فرض العقوبات قائلًا: "دا مش تظاهر دي جرائم".
وقال الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي إنه قد آن الأوان أن تواجه الدولة ككل هذا الخطر الداهم، ليس فقط أجهزة الأمن التي تقوم بواجبها، ويجب أن تستمر.
وأضاف حجازي: يجب التصدي للإرهابيين ليس فقط في الشارع بل في المدرسة والجامعة والمراكز الثقافية والمساجد، وكل مكان يتواجدون فيه، وبحسم.
واستنكر مواجهة الجماعة الإرهابية من خلال عقد اجتماعات مع السلفيين، مُشيرًا إلى أن السلفيين ليسوا أفضل منهم.
وطالب بالتخلص من جماعات الإسلام السياسي كلها، لما تمثله من خطر على المجتمع المصري، واصفًا إياها بـ "الإرهابية".
